أكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات وفد الهيئة المشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الـ 58 للاتحاد العالمي للمواصلات العامة المنعقد في فيينا أن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هيأت لإمارة دبي فرصة للنمو والتطور بشكل أكبر من أي مدينة في المنطقة.
وجعلت منها مدينة مبدعة بالمشاريع الاستثمارية مثل المطارات والمواني وأنظمة القطارات والمواصلات، إضافة إلى المشاريع العمرانية مثل جزر النخلة ومشروع العالم وبرج دبي التي تتميز بروعة وجمالية التصميم، مشيرا إلى إن دبي حققت في السنوات العشر الماضية، نهضة تنموية لا نظير لها في المنطقة، في مجال تطوير البنية التحتية، وبناء الطرق الحديثة المنتشرة في أرجاء المدينة، وتشييد الأبراج الشاهقة وتوفير خدمات الاتصالات والإنترنت والإعلام، وتجهيز مطار دولي بمواصفات عالمية، وبناء مناطق صناعية حرة.
وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس بحضور عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين ومسؤولي المؤسسات والشركات المشاركة والعارضة في المعرض، إن النمو الكبير الذي تشهده دبي قابلة نموا في استخدام المركبات، نتج عنه حدوث اختناقات مرورية، وقامت هيئة الطرق والمواصلات بإعداد تشريعات وتطوير حلول متكاملة لأنظمة الطرق وشبكات المواصلات البرية والبحرية بحيث تكون آمنة ومنسجمة مع خطط التنمية الاقتصادية لإمارة دبي وبأعلى المعايير الدولية.
مشيرا إلى أن ترجمة هذه الخطة ساهمت في تحقيق العديد من الانجازات، منها انخفاض عدد وفيات حوادث السير من 24 وفاة لكل 100 ألف من السكان إلى 17 وفاة، بنسبة انخفاض تبلغ 26%، وكذلك انخفاض قيمة الوقت المهدر بسبب الازدحام من 9 .5 مليار درهم إلى أربعة مليارات، بنسبة انخفاض تقدر بنحو 32%، وكذلك زيادة عدد المعابر على خور دبي من 19 مسارا إلى 48 مسارا بنسبة زيادة تبلغ 153%، وزيادة عدد المسارات على المحاور الرئيسية من 36 مسارا إلى 66 مسارا بزيادة تعادل 83%.
وكذلك تحسن الانسيابية على الطرق الرئيسة بنسبة 30%. وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي أن التحدي الرئيس أمام الهيئة هو محدودية استخدام وسائل النقل الجماعية التي لا تزيد عن 6% في حين تتراوح هذه النسبة في الدول المتقدمة بين 40 إلى 80%، حيث وضعت الهيئة خطة متكاملة للنهوض بقطاع النقل الجماعي لرفع نسبة رحلات الأفراد عبر وسائل النقل الجماعي إلى 30%، وذلك من خلال توسعات كبرى في أنظمة المواصلات العامة تشمل تنفيذ مشروع مترو دبي، الذي يتألف من الخطين الأحمر والأخضر بطول 75 كيلومترا.
ويضم 47 محطة، ومشروع ترام الصفوح الذي يبلغ طوله 14 كيلومترا ويضم 19 محطة، وكذلك زيادة أسطول حافلات المواصلات العامة ليصل إلى 2100 حافلة في منتصف 2010، تعمل على خطوط يبلغ طولها 3000 كيلومتر.
كما تشمل الخطة إنشاء قرابة 1000 مظلة مكيفة لركاب حافلات المواصلات العامة، بهدف ضمان راحة مستخدمي الحافلات العامة وتشجيعهم على استخدام الحافلات، إلى جانب إطلاق مبادرات لتشجيع النقل الجماعي.
