رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) بشكل قاطع أي حديث عن الأردن كوطن بديل للشعب الفلسطيني. وقال عباس، في كلمة له الليلة قبل الماضية خلال احتفال أقامته سفارة الأردن لدى السلطة الفلسطينية بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، وعيد الاستقلال الثالث والستين للأردن: «سلم الأردن لشعب الأردن..

وسلمت فلسطين لشعب فلسطين، وكل كلام غير هذا عبث، ومحاولات من الدس الرخيص».وشدد على أن «الأردن للشعب الأردني الشقيق البطل.. وفلسطين للفلسطينيين وبينهما علاقات التوأمة والمحبة والنضال، والدم الممزوج الذي سيستمر حتى تحرير الأرض الفلسطينية».

من ناحية أخرى يرأس أبومازن محادثات في العاصمة الأردنية عمان اليوم مع فصائل حركة «فتح» لعقد أول اجتماع لها في 20 عاما. وقال الناطق باسم حركة «فتح» في الضفة الغربية فهمي الزعارير إن «اجتماع اللجنة المركزية بكامل أعضائها سيعقد في عمان لبحث الخطوات النهائية المتعلقة بعقد المؤتمر السادس لحركة فتح».

وفي السياق، قال مساعد كبير لأبومازن لوكالة «رويترز»: إن الاجتماع يعتبر فرصة طيبة لتحديد موعد نهائي ومكان عقد المؤتمر والذي نظم آخر مرة في العام 1989، لكنه لم ينعقد بعد فوق أراض فلسطينية. والهدف من الاجتماع هو تعزيز سلطة عباس من خلال إصلاح مؤسسات حركة فتح وتجديدها لدعم أوراق اعتماده الديمقراطية وإصلاح ذات البين بين قادتها الذين يعيشون في المنفى وزعمائها في الداخل الذين تحملوا عبء المقاومة المسلحة.

(وكالات)