أعلن «حزب الله» أنه مستعد لفتح صفحة جديدة مع خصومه في لبنان بعد الانتخابات النيابية، لكنه سينتظر معرفة ما سيعرض عليه قبل أن يقرر المشاركة في حكومة وحدة وطنية. في وقت طالب زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشيل عون، بعد خسارة التحالف الذي ينتمي إليه، بمشاركة المعارضة في الحكومة المقبلة بحسب حجم تمثيلها النيابي.

وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم «نحن في الحزب قررنا أن نطوي المرحلة السابقة ونفتح صفحة جديدة للمرحلة المقبلة، وأيضاً نحن سنتصرف بإيجابية عالية وبتعاون مع الطرف الآخر». مشيراً إلى «أن الحزب وحلفاءه لم يتخذوا موقفاً مشتركاً بعد من الحكومة الجديدة». ورفض التعليق بشأن ما إذا كان حق النقض أو ما يسمى بالثلث المعطل سيكون شرطاً للمشاركة.

إلى ذلك، طالب النائب اللبناني ميشيل عون بمشاركة المعارضة في الحكومة المقبلة بحسب حجم تمثيلها النيابي. وقال عون إثر الاجتماع الأول لكتلته النيابية الجديدة، وهي الأكبر بين الكتل النيابية لقوى 8 آذار (الممثلة بالأقلية في البرلمان الجديد)، إن هناك «إصراراً بين أعضاء الكتلة على المشاركة في الحكومة نسبياً»، أي بحسب حجم التمثيل النيابي.

ويبلغ عدد أعضاء كتلة «الإصلاح والتغيير» التي يترأسها عون في البرلمان المنتهية ولايته 21 نائباً، وارتفع أعضاء الكتلة بعد انتخابات الأحد إلى 27 نائباً. وأوضح عون «في موضوع الحكومة، لنا حق الاقتراح ولهم حق الرفض. بالنسبة إلينا، المشاركة تكون في الأساس، وإذا أراد أحد العودة إلى الأزمة، فهذه مشكلته«.

(وكالات)