تصاعدت أزمة العلاقات العراقية الكويتية مجدداً أمس، مع اتهام مسؤولين عراقيين عمالاً كويتيين باختراق الحدود لاستخراج النفط. وذكر مسؤول أمني عراقي أمس أن عمال نفط كويتيين، تصاحبهم معدات وأبراج لاستخراج النفط الخام، توغلوا داخل العراق في منطقة تقع إلى الشمال من منطقة صفوان الحدودية.

وقال رئيس اللجنة الأمنية بمجلس الإسناد في بادية الجنوب بالبصرة الشيخ هاشم تبينة لوكالة الأنباء الألمانية: «شوهد عمال نفط كويتيون، وبصحبتهم معدات حفر وأبراج لاستخراج النفط الخام، وهم يتوغلون داخل الحدود العراقية بالقرب من المعبر رقم 11 شمال صفوان في منطقة غنية بالنفط الخام». واعتبر أن «هذا التصرف خرق واضح لسيادة العراق ونهب لثرواته النفطية.. على السلطات الحكومية العمل من أجل معرفة دوافع هذا التصرف».

من جانبه، نفى الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب في تصريح ل«البيان» أن تكون هناك أي خروقات حدودية.وأكد الشويب على أن مسألة دخول عمال كويتيين للأراضي العراقية «لا تتم إلا بموافقة الطرفين»، مشيرا إلى وجود اتفاقية مشتركة تنظم استغلال حقل الرميلة الحدودي.

الكويت، بغداد ـ بدر سالم والوكالات