تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدأت أمس أعمال الملتقى الثالث (صحتك ما قبل العشرين) الذي تنظمه مراكز الأطفال والفتيات، إحدى مؤسسات المجلس.
شهد افتتاح الملتقى الذي يستمر يومين بقصر الثقافة الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية ممثل معالي وزير الصحة ومحمد دياب الموسى المستشار بالديوان الأميري وإحسان مصبح السويدي مدير عام مراكز الأطفال رئيس اللجنة العليا للملتقى الثالث للثقافة الصحية وصالحة عبيد غابش المستشار الثقافي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وممثلو القطاعين الصحي والتربوي بالدولة.
ورحبت إحسان مصبح السويدي في كلمتها التي ألقتها نيابة عنها حصة الزعابي المنسقة الإعلامية بمراكز الأطفال بانعقاد الملتقى الثالث للثقافة الصحية من اجل تسليط الضوء وكشف الحقائق عن نتائج التفاعل بين الأطفال والفتيات وحتى الكبار مع أجهزة التكنولوجيا التي أصبحت حقيقة معاشة وأداة ملازمة للتطور والتنمية.
واضافت «ان التقنية الحديثة تؤثر بشكل ملحوظ على الصحة من عدة جوانب وتنعكس بشكل أكثر وضوحا على جانب القيم والسلوك ومن هنا فقد أردنا للدورة الحالية لملتقى الثقافة الصحية أن تسلط الضوء على هذه العلاقة والتأثيرات الناجمة عن استخدام الأجهزة والمعدات التقنية ومناقشة التفاصيل المتعلقة بأساليب الاستخدام حتى يكون بمقدورنا الإحاطة بطرق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا».
وأضافت ان فئة الأطفال والفتيات اصبحت من أكثر الفئات تأثرا بمظاهر التقنية ولذا يجب التنبيه على هذه الحقيقة، مطالبة الجهات ذات الشأن، خاصة العاملين في الحقول الثقافية والصحية والاجتماعية وأولياء الأمور بتشكيل قاعدة عريضة للتوعية بمخاطر التكنولوجيا، الأمر الذي يحتم تكوين آليات ومصدات لتدارك هذه الأخطار.
شارك في أعمال الملتقى الذي جاء هذا العام تحت شعار «التكنولوجيا وصحة الأبناء» خبيرة التغذية نداء برقاوي بورقة عمل عن تأثير التكنولوجيا على العادات الغذائية والصحة لدى الأطفال والفتيات، فيما قدمت الدكتورة ناديا بوهناد ورقة أخرى حول الضغوط النفسية الناتجة عن استخدام التكنولوجيا .
واختتم الملتقى برنامجه أمس بعد ان ناقش خلال جلسته الثانية محور الاستخدام الايجابي للتكنولوجيا.
(وام)