تعتزم مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر التوسع في انشاء ورش عمل التأهيل المهني في أبوظبي يجري العمل حالياً في مبنى مركز التوحد الجديد بأبوظبي ومركز العلاج بالفروسية وإنشاء وحدة علاج متخصصة في العين.
وكشفت المؤسسة عن تطور كبير شهده قطاع شؤون رعاية القصر والمتمثل في عدد التركات البالغ عددها حاليا 801 تركة منها 432 في أبوظبي، بالإضافة إلى 42 تحت التسليم و327 تركة في العين.
وأعلنت ان عدد أبناء المؤسسة من الأيتام يبلغ حاليا 327 ابنا وابنة منهم 99 في برنامج الأسرة المستقلة و64 فتاة و116 شابا في بيوت الشباب و48 طفلا في مشروع الاحتضان العائلي.
وستوقع المؤسسة قريبا مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي للتعليم يتم بموجبها بقبول الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة المؤسسة برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة وبحضور أعضاء المجلس سعيد خليفة الرميثي وحميد عبيد الشرياني وعبد الكريم احمد الزرعوني ويوسف على راشد ومحمد حاجي الخوري وناعمة عبد الرحمن المنصوري ومحمد خميس الحدادي وسعود العتيبي مقرر الاجتماع.
وأشاد المجلس بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات ومتابعة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دعم ومساندة سموهما للمؤسسة ومراكزها والفئات التي تمثلها من أجل الوصول للأهداف السامية المرجوة من إنشائها وتحقيق طموح ورغبات القيادة الرشيدة للفئات المشمولة برعاية المؤسسة.
ورفع المجلس أسمى آيات الشكر والامتنان للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي على رعاية سموه الكريمة ودعمه المتواصل للمؤسسة وبرامجها، وعلى حضور ورعاية سموه الكريمة لحفل اطلاق الإستراتيجية الجديدة لدار زايد للرعاية الأسرية.
وناقش المجلس بنود أجندة الاجتماع والتي تتضمن اعتماد محضر الاجتماع السابق للمجلس وتقرير الأمين العام عن فترة الأول من مطلع يناير العام الحالي وحتى نهاية أبريل الماضي حيث تضمن التقرير تلخيصاً لعمل المؤسسة وأداء موظفيها في مجالات رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ورعاية شؤون القُصّر والأيتام والإجراءات التي تمت في شأن تطبيق المؤسسة لأنظمتها وإجراءاتها الإدارية والمالية المعتمدة، وما يجري حالياً من الأعداد لتنفيذ جملة من البرامج والمشروعات والإجراءات الإدارية بما يتوافق مع التطبيقات العملية التي طرأت وفي حدود النظام المعتمد.
وقدم محمد الهاملي نبذة عمّا وصلت إليه المؤسسة من أعمال وأداء وظائف ممتازة في مجالات رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ورعاية شؤون القصر والأيتام، وما تم انجازه من خطة تدريب العاملين والبرامج التدريبية التي بلغت 26 برنامجاً في مجالات العمل والإدارة، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه البرامج 486 موظفاً.
مشيدا بحصول المؤسسة ممثلة في مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل التابع لها على «جائزة خليفة التربوية» التي تهدف إلى تثمين جهود المؤسسات المحلية العامة والخاصة التي تقدم دعماً لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات التعليم من خلال تقديم برامج الرعاية وتحسين أساليب حياتهم العملية.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
