أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عن زيادة قيمة الجائزة في دورتها الثانية لتصبح 3 .2 مليون درهم وعن بدء قبول طلبات المشاركة اعتبارا من اليوم ولغاية الثلاثين من سبتمبر المقبل وحفل التكريم سيكون في نهاية فبراير 2010.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الأمانة أمس في قصر الإمارات بحضور الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة ومقرر مجلس الأمناء والدكتور حسن شبانة عضو اللجنة العلمية بالجائزة.

وأشاد الأمين العام للجائزة بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة عن زيادة عدد فئات الجائزة قيمة الجوائز النقدية المقدمة للفائزين وتطوير معايير الترشيح وتوسيع إطار المشاركة في مختلف الفئات محلياً ودولياً.

وذكر أن قيمة الجائزة المالية لكل من الفائزين حسب الفئات (الفائز الأول) يحصل على مبلغ وقدره 300 ألف درهم بدلاً من 200 ألف درهم، (الفائز الثاني) يحصل على مبلغ وقدره 200 ألف درهم بدلاً من 150 ألف درهم وتم استحداث فئتين جديدتين هما فئة أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وفئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.

وأوضح أن فئات الجائزة الخمس أصبحت على النحو التالي: فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور ويحصل الفائز الأول على مبلغ وقدره 000 .300 درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير ويحصل الفائز الثاني على مبلغ وقدره 000 .200 درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.

وجائزة فئة المنتجين المتميزين في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور ويحصل الفائز الأول على مبلغ وقدره 000 .300 درهم + درع تذكارية وشهادة تقدير ويحصل الفائز الثاني على مبلغ وقدره 000 .200 درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.

وجائزة فئة أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور: يحصل الفائز الأول على مبلغ وقدره 000 .300 درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير ويحصل الفائز الثاني على مبلغ وقدره 000 .200 درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.

وجائزة فئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور: يحصل الفائز الأول على مبلغ وقدره 000 .300 درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير ويحصل الفائز الثاني على مبلغ وقدره 000 .200 درهم درع تذكارية وشهادة تقدير.

وجائزة فئة أفضل شخصية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور: ويحصل الفائز على مبلغ وقدره 000 .300 درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.

من جهته أشار الدكتور حسن شبانة عضو اللجنة العلمية المحكمة للجائزة إلى أهمية تطوير وتحديث معايير الترشيح لفئات الجائزة بما يتلاءم مع مستجدات مواكبة التطور وبما يخدم الأهداف الأساسية التي أنشئت من أجلها، حيث جاءت على النحو التالي: فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور: ان لا يكون قد سبق للمتقدم نيل أي جائزة أخرى عن (البحث/الدراسة) من أي جهة أخرى حول العالم.

من جهته أعرب الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الإدارية والمالية عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته الجائزة في دورتها الأولى بفضل توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك رئيس مجلس الأمناء وتضافر جهود أعضاء مجلس الأمناء وفريق عمل الأمانة العامة للجائزة.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري