أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ان دولة الإمارات تحولت من واحة نفطية إلى مركز مالي دولي في المنطقة وملاذ مفضل لرؤوس الأموال العالمية بفضل السياسات الاقتصادية الهادفة إلى تنويع وزيادة مصادر الدخل.

وقالت معاليها في كلمة ألقتها أمس في ختام ملتقى الأعمال الخليجي في باريس ان الأزمة المالية العالمية تأتي وقد قطع الاقتصاد الإماراتي عدة خطوات هامة على صعيد التنمية الاقتصادية برصيد من معدلات النمو المطردة التي تحققت خلال السنوات الماضية..

ولعل من المؤشرات على بدء التعافي السريع للاقتصاد الإماراتي من الأزمة هو تحقيق معدل نمو حقيقي بلغ 4 .7% في عام 2008 كما يتوقع صندوق النقد الدولي أن يسجل الاقتصاد الإماراتي معدلات نمو ايجابية خلال عام 2009 تصل إلى 3 % بينما يتوقع ألا يزيد نمو الاقتصاد العالمي عن 05 .0% ويدعم معدل النمو ضخامة ميزانية الدولة للعام الحالي بزيادة 21% عن عام 2008 وزيادة في الإنفاق الحكومي يضاف إلى ذلك توجيه الحكومة الجزء الأكبر من استثماراتها نحو الداخل كما أن استثماراتها الخارجية مأمونة وتهدف إلى أرباح طويلة الأجل.

وأضافت ان القطاع المصرفي الكفء والمتطور بالدولة يدعم قدرة الاقتصاد الوطني في التصدي للأزمة والمحافظة على استقرار متغيرات الاقتصاد الكلي.