شهد مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) أمس مشادات كلامية بين النواب في أغلب القضايا التي تم تداولها للنقاش أدت إحداها إلى رفع الجلسة لمدة ربع ساعة لتهدئة الأوضاع واستئناف الجلسة.
وكانت البداية بملاسنة بين النائبين أحمد السعدون ومرزوق الغانم على خلفية طلب دراسة ملف الحالة بين الكويت والعراق. ثم انتقلت شرارة المشادات إلى النائبين د. رولا دشتي وسعدون حماد الذي اتهم زميلته بحيازة جنسية أخرى غير الكويتية، لكنها دافعت عن نفسها بقوة مشددة على عدم امتلاكها أي جنسية أخرى.
وكانت أشد المواجهات تلك التي كان طرفاها النائب عادل الصرعاوي ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون الإسكان والتنمية الإدارية الشيخ أحمد الفهد على خلفية إحالة مصروفات «كأس الخليج 16» التي أقيمت في الكويت إلى النيابة العامة، ثم اتسع نطاق المواجهة مع انضمام النائب مرزوق الغانم إلى الصرعاوي في الهجوم على الفهد محملاً إياه مسؤولية ارتكاب «العديد من الأخطاء الجسيمة» خلال رئاسته للجنة الانتقالية لكرة القدم، ثم زادت حدة السجال مع اصطدام الصرعاوي مع رئيس المجلس جاسم الخرافي رداً على قول الخرافي إن «هناك أصولاً يجب أن نتبعها» في الحوار النيابي، ولم تهدأ المباراة الكلامية إلا ب«سحب» الرئيس الخرافي كلمته.
الكويت ـ بدر سالم
التفاصيل في عالم واحد