اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يسعى لمواجهة مع إسرائيل في محاولة منه لإرضاء العالم العربي.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن نتانياهو أبلغ مقربين منه بأنه استنتج من خطاب أوباما في القاهرة الخميس الماضي أن أوباما وإدارته يسعيان إلى تحسين العلاقات مع العالم العربي ولذلك فإن إظهار وجود خلافات مكشوفة مع إسرائيل بإمكانه أن يخدم هذه السياسة.

كما اقترح وزير الدولة الإسرائيلي يوسي بيليد في رسالة وجهها إلى حكومة نتانياهو الأحد الماضي فرض عقوبات إسرائيلية على الولايات المتحدة، والتي وصف سياستها بأنها أصبحت عدائية تجاه إسرائيل.

وطلب بيليد إعادة النظر في المشتريات الإسرائيلية المدنية والعسكرية من الولايات المتحدة وشراء تجهيزات حساسة ترفض واشنطن توزيعها عالمياً.

والسماح لدول منافسة للولايات المتحدة بالحصول على موطئ قدم لقواتها العسكرية ووكالاتها الاستخباراتية في إسرائيل. وكذلك شراء طائرات من شركة «إيرباص» الفرنسية بدلاً من «بوينغ» الأميركية.

إلى ذلك، سعى المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل إلى طمأنة إسرائيل لدى زيارتها أمس، وقال إن الولايات المتحدة ستظل حليفتها المقربة رغم الخلافات حول المستوطنات وعملية السلام. وقال ميتشيل إن هدفه هو توفير الظروف «لاستئناف عاجل» لمحادثات تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

رام الله ـ محمد إبراهيم، والوكالات

التفاصيل في عالم واحد