وأضافت أنها اهتمت بدورات متخصصة في أحكام التجويد ومخارج الحروف والتطبيق العملي لها ونوهت الحوسني هنا إلى مدى الحاجة لتطوير مهارات معلم التربية الإسلامية في التلاوة والتجويد، وأنها من واقع مشاركتها في مقابلات اختيار المعلمين فإنها تلمس ضعف هذه المهارة لدى الكثيرين .

وخاصة من هم من غير تخصص التربية الإسلامية، لذا فإنها تعمل حاليا على إعداد مشروع متكامل يتناول تنظيم برنامج شامل بشأن حصول واجتياز جميع معلمي ومعلمات التربية الإسلامية في مدارس أبوظبي على إجازة التجويد للقرآن أسوة بشهادات التوفل والآيلس والرخصة الدولية للحاسب الآلي وذلك لرفع كفاءتهم.

وسيتضمن المشروع توضيح طبيعة الجهات المختصة التي يمكن التعاون معها في هذا الجانب، وستقوم بطرح المشروع العام الدراسي المقبل على مجلس أبوظبي للتعليم وإدارة المنطقة التعليمية أملا في اعتماده.