أطلقت شرطة دبي صباح أمس حملة (بطاقتك الائتمانية.. حافظ عليها) وذلك ضمن المبادرات التي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على إدراجها كل عام.
وقال المقدم علي احمد غانم مدير مركز شرطة الراشدية قائد الحملة خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بمقر القيادة العامة لشرطة دبي يأتي إطلاق هذه الحملة تزامنا مع موسم السفر، حيث تسعى الحملة إلى توعية المسافرين حول طريقة استخدامهم للبطاقات الائتمانية، وكإحدى مبادرات منظومة العمل الشرطي التي تسعى لتحقيق الهدف الاستراتيجي الأول وفق الأولويات الإستراتيجية المطروحة، وهو الوقاية والحد من الوقاية.
وأضاف المقدم غانم ازدادت في الآونة الأخيرة عمليات النصب والاحتيال عالميا باستخدام البطاقات الائتمانية، بما ارتفعت معه نسبة الخسائر العالمية بسبب تلك العمليات من 200 مليون دولار عام 1983 إلى ما يقارب من 25 .1 مليار دولار عام 1992 بارتفاع كبير جدا خلال فترة وجيزة.
وذلك وفق ما تم تقديمه ترجمة من خلال إحدى الدراسات المترجمة المنشورة من قبل مركز البحوث والدراسات في شرطة دبي، وقد تعاملت القيادة العامة لشرطة دبي مع هذه الإشكالية رغم عدم ظهورها بشكل مقلق في دولة الإمارات العربية المتحدة كسياسة وقائية تقتضي بداية حماية أفراد المجتمع من مثل هذه المخاطر.
وأفاد المقدم غانم أن عام 2008 شهد 19 عملية سرقة واحتيال عن طريق البطاقات الائتمانية، فيما سجل الربع الأول من 2009 عدد بسيط لا يذكر، مؤكدا أن هذا الرقم صغير جدا مقارنة بالدول الأخرى الأكثر تقدما، وهو دليل على إحكام سيطرة الشرطة على العصابات المتخصصة في هذا النوع من العمليات الإجرامية والتي ثبت تركزها في دول شرق آسيا، ودول شرق أوروبا.
وأكد المقدم على انه لم ترد أي بلاغات تفيد تورط احد موظفي أي من البنوك في تسريب معلومات عن البطاقات الائتمانية، وأن اغلب العصابات تقوم بسرقة البطاقات أو جلبها مزورة من الخارج.
وأوضح أن هناك عدة أساليب تم الكشف عنها في قضايا بطاقات الائتمان منها سرقة المحافظ الشخصية والتي تحتوي على بطاقات ائتمانية واستخدامها للقيام بعمليات شراء عشوائية إلا انه سرعان ما يتم إغلاق البطاقة عن طريق احد البنوك المختصة وإلقاء القبض على الأشخاص المتورطين في عمليات السرقة.
كذلك العثور على البطاقات الائتمانية والتي عادة ما يستخدمها الشخص التي عثر عليها بشكل عشوائي، أو سرقة البطاقات الائتمانية من الطرود البريدية والتي عادة ما يقوم البنك بإرسال بطاقة عميله عن طريق خدمة البريد السريع حيث يقوم موظف البريد بسرقتها ومن ثم يبيعها إلى احد الأشخاص بمبلغ زهيد أو يستخدمها في عمليات شراء مختلفة وفي هذه الحالة لن يشك العميل أن بطاقته فقدت أو سرقت كون البطاقة لم تصل إليه في الأصل.
واشار إلى السرقة من عملاء البنوك عن طريق تركيب واستخدام أجهزة متطورة تقوم بعملية تخزين وتفريغ بيانات البطاقات الائتمانية، ويتم عن طريقها سرقة بيانات البطاقة بما فيها الأرقام السرية للعملاء أو عن طريق تركيب كاميرات فيديو صغيرة، وقيام أصحاب المحال التجارية والذين يحوزون على أجهزة السحب الآلي مرخصة من قبل بنوك الدولة بالتعاون مع المحتالين والذين يحوزون على بطاقات ائتمانية مزورة او مسروقة وتقاسم الأرباح معهم.
وقال إنه هناك طرق أخرى تم الكشف عنها تتضمن سرقة بطاقات الائتمان من خلال تركيب قطعة بلاستيكية أو حديدية بفتحة إدخال بطاقة الائتمان في جهاز الصراف الآلي وعندما يغادر العميل الجهاز يقوم المحتال بإخراج البطاقة واستخدامها، أو استخدام محررات مزورة مثل صور جواز السفر او رخصة القيادة للحصول على البطاقات الائتمانية.
وأشار المقدم غانم إلى أن أهداف الحملة تنصب في توعية أفراد المجتمع وتثقيفهم بكيفية الاستخدام الأمثل لبطاقات الائتمان، وتعزيز التعاون المشترك بين الشرطة والمصارف وأفراد المجتمع للقضاء على هذه الظاهرة، وإرسال رسائل نصية قصيرة توعوية عن طريق مؤسسة الإمارات للاتصالات حول موضوع الحملة لعملائها.
دبي: شيرين فاروق
