قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية دعما لمدرسة سولف البريطانية عبارة عن تجهيز ثلاث وحدات بالمدرسة بالأثاث والأجهزة الضرورية وهي قاعة ذوي الاحتياجات الخاصة ووحدة الكمبيوتر والشبكات وقاعة الرياضة، وبلغت تكلفتها الإجمالية أكثر من نصف مليون درهم، وتضم المدرسة 630 طالبا موزعين على 22 فصلا دراسيا.

ويأتي هذا الدعم إيماناً من المؤسسة بمد جسور التعاون في مجال الأعمال الخيرية، وفي إطار الجهود التي تبذلها لتشجيع مسيرة التعليم سواءً داخل الدولة أو خارجها.

وأوضح المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في أعقاب توقيع الاتفاقية الخاصة بتأثيث مدرسة سولف الابتدائية مع إدريس ميرز رئيس رابطة المدارس البريطانية الإسلامية ومدير المدرسة، وبحضور سايمون جولد سميث الملحق الاقتصادي بالقنصلية البريطانية بدبي وصالح زاهر صالح مدير المؤسسة بالوكالة أن تقديم الدعم المادي والمعنوي لهذا القطاع التعليمي يتمثل في بناء المدارس وتوفير الأدوات والأجهزة المدرسية للطلاب.

وقال إن هذا الدعم يأتي في إطار حرص المؤسسة على دعم الشعوب الصديقة في أنحاء العالم تلبيةً لاحتياجاتهم في شتى مجالات الحياة، ومشيرا إلى أنه تم اختيار مدرسة سولف لِما تقدمه من خدمة لسكان ولاية سولف وخاصةً الجالية المسلمة هناك، حيث تدرس المدرسة المناهج الإسلامية مع المناهج البريطانية.

وأشاد إدريس ميرز بهذه المبادرة التي تجسد معنى التكافل والتعاون بين مختلف المؤسسات في المجتمع، لتقديم يد العون والمساعدة لعدد من شرائح المجتمع التي هي في حاجة لمثل هذا الدعم، وقال إن هذه المبادرة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية لتوفير سبل الحياة الكريمة للإنسان أينما كان دون التقيد بالحدود الجغرافية.

وتوجه بالشكر والتقدير للمؤسسة ومشددا على أهمية هذه المبادرة وانعكاساتها الايجابية على طلاب المدرسة، من ناحية توفير السبل والوسائل التي تعين على تحصيلهم العلمي بكل يسر وسهولة.