روى عدد من طلاب و طالبات الثانوية العامة بمدارس أم القيوين الذين نجحوا وأحرزوا درجات عليا في نهاية امتحان العام الدراسي 2008 - 2009 قصص نجاحهم وتفوقهم حيث أرجعوا حصدهم للدرجات العليا والمراكز الأولي إلى أولياء أموره وإدارات مدارسهم حيث أكدوا أن أولياء الأمور وفروا لهم الجو الملائم لتحقيق أعلى الدرجات وكذلك إدارات المدارس وخاصة معلموهم ، حيث أكدوا أنهم أحسنوا التعامل بإيجابية مع ما يقدمه المعلمون و المعلمات داخل الصف كما أنهم تعودوا على المذاكرة والمراجعة أولاً بأول ألتقتهم البيان..
قالت الطالبة شهد زياد أبو ياسين من مدرسة المعلا للتعليم الثانوي للبنات حاصلة على المركز الخامس في القسم العلمي بنسبة 5 .96% من الأردن إن للأهل دوراً كبيراً في تفوقي من حيث توفير الجو الملائم للمذاكرة والمراجعة، وكنت انظم وقتي وأقوم بحل واجباتي المدرسية أولاً بأول، وأنا مع الحكمة التي تقول (لا تؤجل عمل اليوم للغد).
وأشارت إلى أن امتحان الفصل الأول للعام الدراسي الحالي كان صعبا ولم تتوقعه أن يأتي بهذه الصورة الأمر الذي قلل من تحصيلها على درجات عليا أحرزت أيضاً المركز الأول على مستوى المدرسة. وعن استمرارية الدراسة مستقبلاً أكدت أنها ترغب في دراسة الهندسة المعمارية لأنها تحب ذلك المجال والتخصص.
وقال والدها زياد معلم رياضيات بمنطقة أم القيوين التعليمية: إن بنته شهد ومنذ بداية العام الدراسي كانت ملتزمة ولم تحتاج إلى دروس خصوصية معتمدة على نفسها ومعاونتنا لها خاصة في مادة الرياضيات ، وكنا نشجعها ونوفر لها الدعم المعنوي وكل ما تحتاجه من مستلزمات ، لافتا إلى أن امتحانات الفصل الأول كانت صعبة خاصة مادتي الرياضيات والفيزياء لأن الأسئلة في مادة الرياضيات كان ارتباطها بمحتوى الكتاب ضئيلا الأمر الذي أثر في حصد معظم الطلاب للدرجات العليا.
من جانبها عبرت ريما خالد من الإمارات وحاصلة على المركز الثاني على مستوى المنطقة بنسبة 7 .96 % القسم الأدبي من مركز الجمعية النسائية لتعليم الكبار عن فرحتها العارمة بحصولها على هذا المركز الذي تعده مرحلة مهمة من مراحل حياتها الدراسية، مرجعة ذلك التفوق إلى توفيقها بين الأسرة والدراسة خاصة أنها أم ل3 أبناء وأن الإرادة والطموح هما ما دفعاها إلى تحصيل أعلى الدرجات .
وعن دراستها الجامعية أكدت أنها لم تحدد التخصص المعين ولكنها لن تهدأ الا بعد تحقيق درجة الدكتوراه في التخصص الذي تراه يناسبها.
وتقول الطالبة المتفوقة دينا جمعه ابراهيم الحاصلة على المركز الثامن علمي مصرية بنسبة 3 .95% من مدرسة المعلا للتعليم الثانوي للبنات أنها في غاية السرور للنتيجة المشرفة التي حققتها، مشيرة إلى أن النجاح جاء لمثابرتها وعدم استسلامها لليأس واهتمامها المبكر بتعليمها وجعل الكتاب صديقاً لها منذ بداية العام الدراسي.
وأرجعت سبب تفوقها إلى والديها اللذين وفرا لها كافة أسباب النجاح، وكذلك إدارة المدرسة التي كانت تشجعني وتحفزني لمزيد من إحراز الدرجات العليا.
وأكدت أنها ترغب في دراسة الطب في أحدي الجامعات المصرية موضحة إن تلك هي رغبتها التي تكونت منذ بداية العام.
من جانبه عبر الطالب محمد رجب الحاصل على المركز السادس (علمي) بنسبة 9 .95% عن فرحته لتلك المرتبة التي أحرزتا، مشيرا إلى أهمية ترتيب الوقت والاعتماد على الكتب الأساسية وعلى دعم الوالدين سبيلاً للوصول للتفوق.
وقال والده رجب عبد الحميد إن من أسباب تفوق ابنه بعد توفيق الله عز وجل له ،إرادة التفوق،فمنذ بداية العام الدراسي لمست فيه عزيمة صادقة وإصرارا على العمل بجد للتفوق وظهر ذلك واضحا في تنظيمه لوقته والتزامه بخطة دراسية جادة يوما بيوم منذ بداية العام الدراسي، والتزامه بتوجيهات معلميه في إعداد التقارير والأبحاث المطلوبة، وكان اعتماده على نفسه وجهده من أهم عوامل تفوقه ،فلم يعتمد على الدروس الخصوصية كما فعل الكثيرون من زملائه ،كما كان للأسرة دور واضح في توفير الأجواء المناسبة له، وتشجيعه وتحفيزه دائما على التفوق، وبمختلف الأساليب ومن خلال التواصل مع إدارة المدرسة المتميزة الذي كان له اثر كبير فيدعم أجواء التفوق.
أم القيوين- عصام الدين عوض
