وقع مجلس أبوظبي للتعليم أمس الأول اتفاقية مع شركة «ذي أدمينيستراتيف أسيستانتس ليميتد» لإطلاق برنامج « نظام معلومات الطالب سةس» لتوفير نظام تقني متطور لتلبية الاحتياجات المتغيرة في قطاع التعليم، بحيث يمكن هذا النظام جميع المدارس الحكومية في إمارة أبوظبي من إدارة بيانات الطلبة بكفاءة عالية لتلبية جميع احتياجاتهم هم وأولياء أمورهم من الشهادات الرسمية والرسائل وغيرها مما يتعلق بالطالب طوال سنوات الدراسة وبعد التخرج.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم وبراين كيري الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ففٌ بحضور معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم وراشد بن لاحج المنصوري مدير مركز أبوظبي لنظم المعلومات وعدد من كبار المسؤولين و سارة هريدكي السفير الكندي لدى الدولة وذلك بفندق قصر الإمارات بأبوظبي.
وبموجب الاتفاقية ستقوم شركة ففٌ بتنفيذ نظام ال سةس الذي سيستخدم لإدارة شؤون الطلبة بالكامل بالإضافة إلى تلبية جميع المتطلبات وتعزيز الكفاءة التشغيلية في المدارس، كما ستوفر الشركة خدمات تدريب لمشغلي هذا النظام في أبوظبي لضمان نجاح وسلاسة التحول إلى هذا النظام الجديد من قبل المستخدمين والاندماج مع نظم تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية القائمة في المدارس.
وأوضح الدكتور مغير الخييلي في كلمته خلال حفل التوقيع أن هذا النظام سيتيح للطلبة الحصول على الخدمات المدرسية في إي زمان ومكان بسهولة حسب الإجراءات المتبعة مشيرا إلى أن ذلك سيساعدنا في إرساء علاقة قوية بين المدارس والطلبة والخريجين وأولياء الأمور ، كما سيعمل المجلس بالتعاون الوثيق مع شركة ففٌ لتطوير هذا النظام الجديد.
وأشار الخييلي إلى أن المجلس اعتمد نهجا شاملا وطويل الأجل لدعم عملية التعليم وأن هذا المشروع يجري تنفيذه بالتعاون مع مركز أبوظبي للأنظمة الالكترونية والمعلومات (ءسة) ومع المعلمين ومديري المدارس وأولياء الأمور والطلبة في جميع إمارة ابوظبي تحت مظلة وزارة التربية والتعليم وذلك لتطوير حلول تقنية المعلومات التي من شأنها أن تساهم بشكل رئيسي في زيادة تكافؤ الفرص في الحصول على التعليم الجيد وتحسين نتائج التعلم، وتبرز هذه الأسس والمبادئ من خلال البرامج والمبادرات التي يديرها المجلس على مستوى المناطق التعليمية الثلاث في إمارة ابوظبي لدعم التعليم ومنها مشروع نظام تخطيط موارد المؤسسات ومشروع نظام المعلومات الجغرافية.
من جانبه أشار براين كيري الرئيس التنفيذي للشركة إلى اهتمامهم بقطاع التعليم وأن البرنامج الجديد سيساعد المجلس على تلبية احتياجات المدارس في مجال توفير المعلومات.
وقال وليد نصولي مدير المشروع إنه بالرغم من أن نظام ال سةس سيتطلب من المستخدمين التكيف مع تكنولوجيا أحدث إلا أنه سيوفر للمدارس مزيدا من المرونة في التعامل مع بيانات الطلبة، كما يقدم مزايا عديدة أخرى بشاشات سهلة الاستخدام وقدرة على إعداد التقارير وأدوات التحليل المتطورة .
فضلا عن المحافظة على البيئة من خلال تقليل استخدام الورق، وأضاف أنه سيتم إطلاق النظام الجديد على عدة مراحل بدءا من منطقتي العين والغربية في ديسمبر 2009 ومن ثم تعليمية أبوظبي في مارس 2010م وسيتيح النظام للمستخدمين إدارة عمليات قبول وتسجيل ونقل الطلبة بين المدارس واختيار المقرر والتسجيل فيه وتوفير ميزة الخدمة الذاتية لكافة عناصر التعليم في المدرسة وولي الأمر، مشيرا إلى مساهمة هذا المشروع في تطوير المناهج الدراسية ومساعدة الطلبة في الحصول على العديد من المهارات.
