من جانبها ذكرت مهرة الفلاحي ولية أمر ورئيسة مجلس أمهات مدرسة الآفاق النموذجية أن التأجيل أفضل إذا تم النظر بدقة للتوقيت، حيث إن الطلبة ينتظمون بعد عشرة أيام تقريبا من بدء شهر رمضان ، ونجد الأسبوع الأول ينقضي في تأمين الاستقرار والنقل وتوزيع الكتب وغيرها ، وبعد فترة وجيزة مع اقتراب انتهاء الشهر الفضيل يبدأ الطلبة في الغياب وخاصة قبل العيد لنجد أن الدراسة لن تضيف الكثير للطالب بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة ووضع الطلبة الصغار.

ورأت عنيات الجندي ولية أمر أن الدراسة خلال شهر رمضان لهذا العام لن تفيد الطلبة كثيرا خاصة أن الدوام يختصر وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة نجد أن الأفضل التأجيل خاصة أن أبناءها يصومون وعندما يعودون من الدوام لا يكون بمقدورهم الدراسة سوى ساعات محدودة بعد الإفطار.

وتحدثت شيخة صالح عبيد ولية أمر واصفةً تجربتها السابقة مع أطفالها خلال رمضان الماضي بالمرهقة جداً، حيث عانى أبناؤها من الإرهاق الشديد والمرض ولم يتمكنوا لا من أداء الفرائض بالصورة المطلوبة ولا من متابعة دروسهم أو الانتظام في الدوام كما هو متعارف عليه، لحالة الإرهاق والتعب الكبير الذي عاشوه خلال تلك الفترة.