ذكرت مريم عبد الله الشحي إدارية في مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم الأساسي أن المدارس غير مهيأة لأن تكون عونا للطالب والمعلمات في فترة الصيام التي تواكب ذروة فصل الصيف من حيث الحرارة، وهذا ما تثبته سنويًا حتى في المدارس الجديدة التي تعاني انقطاعا دائما للكهرباء أو ضعفا فيها أو قدما وعدم تجاوب أجهزة التكييف مع حرارة الجو الكبيرة وعدد الطلبة ، وبينت أن شهر رمضان يتطلب جهداً ليس فقط من ناحية الصيام بل وأيضا من حيث مدة العبادات والصلوات.