في رأس الخيمة أكدت ناعمة إبراهيم كرم النعيمي مديرة مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي برأس الخيمة، أن تجربتهم السابقة في رمضان الماضي أثبتت أن الطالب لا يكون حاضرًا مطلقًا لتلقي المعلومات الدراسية، حيث تتكرر أيام الغياب وفي حالة حضوره يكون غير صافي الذهن ومتعب جسديًا، ومادام الطالب محور العملية التعليمية غير متواجد فما فائدة العملية بأكملها دونه!

وأشارت مديرة مدرسة نورة بنت سلطان إلى أن الطالب اليوم لم يعد هذا الطالب المحب والعاشق للعلم رغم كل الظروف، وما يساعده في هذا مجتمعه وأهله الذين يقضون رمضان في السهر والنوم، غير ملزمين أبنائهم بالدوام ودائمي إيجاد الأعذار لهم تحت بند الصوم الذي يعتبر فرضا يتطلب عبادة ليس العمل والدوام ببعيد عنها.

واتفق عبد الله بله مدير مدرسة مع ناعمة في غياب الطالب وعدم تعاون أولياء الأمور في ضبط العملية، مضيفاً أن على وزارة التربية والتعليم أن تضع هذا الأمر في اعتبارها وتقدم مصلحة الطالب على أي أمر آخر، وأن تجد حلولاً لتأخير الدوام لما بعد رمضان كأن تقلل إجازة منتصف العام الدراسي أو أن تؤخر الدوام المدرسي في نهاية العام.