قال راشد لخريباني النعيمي مدير عام وزارة التربية والتعليم، ان تأخير موعد بدء العام الدراسي سيؤثر سلبا على سير المناهج، واكد ان التأجيل لما بعد شهر رمضان المبارك، يترتب عليه تأخير في مخطط المناهج.

واضاف: ليست عملية سهلة او قرارا منفردا ومفصولا عن باقي المخططات، هي عملية منهجية متكاملة، فلو أخرنا موعد بدء الدراسة، يجب علينا التفكير في كيفية تعويض الطلاب فيما بعد عن المنهج الذي تأخر لمدة شهر تقريبا، وهذا يعني تأخر اجازة نصف السنة الدراسية، او حدوث عدم توازن ما بين الفصلين الاول والثاني.

واشار الى، التأخر في العام الدراسي وانتهاء السنة الدراسية في الصيف، وفي الاساس الاجازة الصيفية تقلصت، ومع التأجيل ستتقلص اكثر، متسائلا ما اذا كان احد على استعداد لتقبل تأخر السنة الدراسية في الصيف وتقليل اجازاتهم؟

كما تساءل حول المدارس الخاصة التي تنوي البدء متأخرة، ما اذا كانت على استعداد تام لتعويض التأخير في الفصل الاول، واللحاق بالمناهج بشكل لا يشكل عبئا على الطالب وعليهم ايضا؟ ، مؤكدا ان الوزارة لا زالت تترك حرية الخيار للمدارس الخاصة بالنسبة لمواعيد بدء الدراسة، كما هو في السابق ولا تلزمهم بموعد محدد.

وطالب لخريباني الجميع بالنظر الى الموضوع من كافة النواحي، لأنها عملية تعليمية متكاملة، وعدم التسرع في الحكم.

دبي - فادية هاني