إجماع كامل من الطلبة على فكرة التأجيل مؤكدين أن الدوام خلال شهر رمضان للعام المقبل سيكون مرهقا حيث يقول الطالب مايد المحيربي ما المانع من التأجيل بعد انقضاء ثلث الشهر خلال الإجازة وبالإمكان التعويض بعد ذلك، فهو لا يتمكن من الدراسة بالشكل المطلوب ويتأثر نشاطه طوال فترة الصيام، بالإضافة إلى أن البعض يرغب في الذهاب للعمرة وأداء العبادات.

وذكرت الطالبة طيف راشد أنها ستلتحق العام المقبل بالقسم العلمي وهي مدركة لحجم متطلبات هذا القسم وهذه المرحلة فإذا كانت البداية مع شهر رمضان سيكون نشاطها وبالشكل الطبيعي أقل بكثير من المعتاد خاصة بعد إجازة ضمت 10 أيام من رمضان ،مشيرة إلى أن الضغط يكون عليهم وعلى المعلم حيث يختفي التواصل فيما بينهم وتكون النتيجة سلبية.

وتؤيدها شقيقتها نوف التي ترى أن الدراسة خلال رمضان تتطلب أن تسير بوضع طبيعي من مراجعة وواجبات وامتحانات في حين أن الطالب ليس في الحالة الطبيعية من النشاط والاستعداد.