إثر حسم قوى «14 آذار» المعركة الانتخابية البرلمانية اللبنانية لصالحها، برزت على المشهد السياسي في بيروت، ملامح معركة جديدة تتعلق بتحديد هوية رئاسة الحكومة، وسط ترجيحات بأن تكون «طرابلسية».

وبعد إعلان وزير الداخلية اللبناني زياد بارود ظهر أمس النتائج النهائية، والتي أسفرت عن فوز «قوى 14 آذار» بـ 71 مقعداً مقابل 57 للمعارضة، بات «تيار المستقبل» بزعامة سعد الحريري يتحكم بخطوط وملامح المفاوضات الخاصة باختيار من سيشغل سدة رئاسة الوزراء.

من ناحيته رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بنتائج الانتخابات، وأعرب عن أمله في أن تقود لبنان إلى الاستقلال والاستقرار، مؤكداً دعم واشنطن للحكومة المقبلة.

بيروت ـ وفاء عواد، دبي ـ نضال حمدان

التفاصيل في عالم واحد