يبدأ الجيش الأميركي قريباً استخدام بنادق حديثة تطلق رصاصات ذكية قادرة على تحديد مكان العدو المتخفي وإصابته بدقة.
وذكرت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية ان البندقية، من طراز «إكس إم 25»، تطلق أشعة ليزر قادرة على إجراء عملية حسابية لتحديد مسافة الهدف بدقة، وكل ما على الجندي فعله هو التقدم أو التراجع حتى ثلاثة أمتار ليفسح المجال أمام القذيفة للانفجار بعد إزاحتها لأي عوائق وسعيها لاقتناص العدو حتى داخل مخبئه.
ويأمل الجيش الأميركي أن يبدأ قريباً في تجربة تلك البنادق الذكية في العراق وأفغانستان، مع توقعات بطرحها للخدمة رسمياً بحلول العام 2010.
وأشارت «سي.ان..ان» إلى أنه في حال استمرار وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بتوسيع نطاق استخدام «الروبوتات العسكرية»، فلن يكون استخدام البنادق الذكية حكراً على الجنود فقط.