بدأت أمس في الأراضي الفلسطينية امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، رغم الخلاف السياسي القائمة بين المنطقتين.

ويحظى امتحان الثانوية العامة في الأراضي الفلسطينية بأهمية كبرى خاصة وانه يشكل مرحلة انتقال الطلبة إلى التعليم الجامعي، أو انتقالهم إلى الحياة العملية.

وحسب وزارة التربية والتعليم المركزية في رام الله، فإن عدد الطلبة الذين تقدموا للامتحان هذا العام بلغ 86746 طالباً وطالبة، منهم 48429 في الضفة الغربية و38317 في قطاع غزة.

وقام الرئيس الفلسطيني محمود عباس صباح أمس بزيارة تفقدية إلى قاعات الامتحانات في رام الله، في حين قام رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية بزيارة مماثلة لقاعات الامتحانات في غزة.

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم جهاد زكارنة إن الوزارة «استطاعت تجاوز حالة الانقسام القائمة من خلال التنسيق الكامل وإجراء امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد في الضفة الغربية وغزة».

ولم يحدث أن جرت امتحانات الشهادة الثانوية بشكل منفصل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ ان سيطرت حركة «حماس» على مؤسسات السلطة الفلسطينية في غزة في يونيو 2007، إلا أن الإعلان عن نتائج الامتحانات تم بشكل منفصل في أوائل العام 2008، لكن الوزارة عادت لتعلنها بشكل موحد عقب ذلك.

وتوضع أسئلة الامتحانات بشكل مركزي في مقر الوزارة في رام الله، ويتم الإعلان عن نتائج الامتحانات بشكل موحد أيضاً، ويشرف على الامتحانات ما يزيد على 14 ألف معلم ومعلمة.