وصفت السعودية أمس الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما في جامعة القاهرة الخميس الماضي بأنه علامة جديدة في مسار العلاقات بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة في بيان له عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز، إن مجلس الوزراء اعتبر خطاب أوباما «علامة جيدة في مسار العلاقات بينهما تمهّد لحوار بناء وفاعل وحقيقي بينهما خاصة والحضارات الأخرى عامة، لمعالجة مختلف القضايا المهمة والمصيرية في المنطقة والعالم».

وأضاف خوجة ان «المجلس أشار إلى أن ما نادى به الرئيس الأميركي بتعزيز التعاون البشري والمشترك الإنساني بين الشعوب، جاء مدعماً لدعوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومبادرته (...) للحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة في العالم، والتي جاءت منطلقة من تعاليم الدين الإسلامي الذي يدعو إلى التسامح والتعاون والسلام والعدل والاحترام والمحبة».

من ناحية أخرى أكدت جامعة الدول العربية أهمية اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي تقرر عقده يوم 17 يونيو الجاري لبحث جهود إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وكيفية بلورة الموقف العربي خلال المرحلة المقبلة في ضوء ما ورد في خطاب أوباما والذي يعكس توجها أميركيا جديدا تجاه قضايا الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي.