أطلق هذا الطير زغاريد من الدفء في القلوب، وظلل عيوناً ذرفت دمعاً غزيراً على بوابة الميناء، الذي شهد لحظات الوداع لدى رحيل الأحبة..

ربما يكون قد جاء بحثاً عما يسد الرمق، في شباك صيادين يستعدون لرحلة اليوم التالي، أو عائدين من مفردات حكاية اليوم السابق، وربما أنهكه انتظار الغائبين.. فحط على الماء الذهبي قليلاً ليستريح.

تصوير - أشرف االعمرة