انتهت الانتخابات الأوروبية في 27 دولة لاختيار ممثلين في البرلمان الأوروبي، أمس بتسجيل نسبة مقاطعة قياسية وفوز محتمل للمحافظين أمام خصومهم الاشتراكيين والاشتراكيين الديمقراطيين. وتعتبر الانتخابات البرلمانية الأوروبية، التي يشارك فيها 375 مليون ناخب، أكبر تجربة ديمقراطية انتقالية في العالم، فيما تعتبرها ألمانيا وبريطانيا مرآة لما ستؤول إليه الانتخابات المحلية فيهما. وللمرة الأولى شارك مواطنو بلغاريا ورومانيا في الانتخابات.

وحقق حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية (يمين) بزعامة الرئيس نيكولا ساركوزي فوزاً واضحاً في فرنسا، وحصد ما بين 27 و3. 28 في المئة من الأصوات، وتراوحت نسبة الحزب الاشتراكي المعارض بين 4. 16 و5. 17 في المئة. من جهة أخرى تقدم حزب المحافظين برئاسة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في ألمانيا وفاز بـ 38 من الأصوات، وذلك رغم تراجعهم مقارنة بالعام 2004 حسب النتائج الأولية.

وفي البرتغال أو ايطاليا أو رومانيا شهدت نسبة الإقبال تراجعا مقارنة مع الانتخابات الأوروبية في 2004. وفي بولندا لم تتجاوز نسبة المشاركة 65. 6%، وفي فرنسا ان كانت نسبة المشاركة شهدت ارتفاعا طفيفا إلى 81. 14% في مقابل 65. 13% في 2004. وفي بريطانيا أقر ريتس غوردن براون بهزيمة حزبه قبل إعلان النتائج فقد يتخطى حزب استقلال المملكة المتحدة الداعي إلى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي نسبة 20% متقدما على حزب العمل.

(وكالات)