حذرت ندوة «توظيف الأزمة المالية لإصلاح الإنفاق الاستهلاكي» داخل المجتمع الإماراتي من خطورة التبذير في حفلات الخطوبة والزواج بالنسبة للشباب المقبلين على الزواج وانعكاسات ذلك على مستقبل العلاقات الأسرية، خاصة بعد تزايد الخلافات في الآونة الأخيرة بين المتزوجين حديثا من واقع سجلات التوجيه الأسري بالمحاكم.
وتأتي القروض البنكية والاستدانة والإسراف والتبذير في حفلات الخطوبة والزواج التي تكون في غالبيتها لونا من الوجاهة الاجتماعية في مقدمة أسباب الخلافات التي سرعان ما تنعكس على مقدرة الزوج على الإيفاء بمتطلبات البيت والإنفاق وتلبية الحاجات الضرورية.
ودعت موزة محمد الخيال عضو مجلس إدارة صندوق الزواج خلال الندوة التي عقدت برأس الخيمة الأسبوع الماضي الشباب إلى الابتعاد عن البذخ والإسراف في الحفلات والعدول عن مظاهر المباهاة والافتخار إلى التوسط والاعتدال، وحذرت من اللجوء إلى الاستدانة أو القروض للصرف على هذه الحفلات.
وأوضحت أن حفلات الخطوبة والزواج تستهلك نحو 38% من تكاليف الزواج الإجمالية، وتتسبب في ديون وأعباء مالية على الأسرة في بداية تكوينها تضطر الكثير منهم إلى اللجوء لجدولة القروض وتراكم الديون للوفاء، وأوضحت أن الشباب عليه أن يدخر لمدة خمس سنوات قبل الإقدام على الزواج حتى يضمن الابتعاد عن الديون والقروض، فعلى سبيل المثال لو أن راتب أحد الشاب كان 12 ألف درهم واستقطع منها 5 آلاف كادخار شهري فإنه في خلال خمس سنوات سيكون قد ادخر مبلغ 300 ألف درهم.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح