أبدى عدد من أوائل الثاني عشر على مستوى الدولة من طلبة الشارقة وعجمان سعادتهم بالتفوق العلمي الذي حققوه رغم الصعوبات التي واجهتهم وتمثلت في طبيعة الأسئلة التي جاءت مغايرة للنهج الذي اعتادوا عليها في نمط الطرح، موضحين أن مشوار التفوق والنجاح بالنسبة لهم بدأ بالالتزام الديني والتوكل على الله وتنظيم الوقت والتحلي بروح المثابرة والإصرار في الوصول إلى أعلى مراتب التفوق ليتمكنوا من مواصلة تفوقهم في الجامعات، مؤكدين أن الاستقرار والدعم الأسري شكلا محاور هامة في رحلة تفوقهم الدراسي.

وقال الطالب احمد عابد الحاصل على معدل 3. 99 وترتيبه الثاني على مستوى الدولة من مدرسة المعهد العلمي الإسلامي في عجمان والأول على مستوى تعليمية عجمان ان الاستعداد المسبق وتنظيم الوقت هما مفتاح النجاح ولا ننسى أن توفيق الله فوق كل ترتيب لكن بذل الجهد والتحلي بروح الإصرار وسائل تساعد الطالب على تحقيق ما يصبو إليه، وقال والد الطالب الذي أبدى سعادة كبيرة بجنيه لثمار تعبهم ان ابنه احمد متفوق منذ كان طالبا في الابتدائية ونتيجته كانت متوقعة لان ثقتنا بإمكانياته العقلية العالية كبيرة.

وأضاف انه مدرس ورغم ذلك لم يكن يتابع ابنه أو يوجهه لإدراكه التام عدم احتياجه إلى ذلك وان لديه هدفا يسعى وراءه وذكاء حادا حباه الله به، مشيرا إلى أن الأسئلة التي جاءت في الفصل الأول وخاطبت فائقي التفوق كانت مناسبة له واستطاع الإجابة عنها دون أي عقبة تذكر.

وقال ان التربية السليمة وتعزيز الوازع الديني لدى الأبناء وتنمية الاستشعار بالمسؤولية والرغبة في التفوق؛ لأن التفوق ليس وليدَ لحظة، وإنما بإصرار وإرادة وتعاون من الأسرة التي يجب أن توفر مناخا مناسبا للمذاكرة. وقال ان ابنه يرغب في دراسة الطب البشري.

وتقول ميساء وائل أبو هلال الثالثة على مستوى الدولة بمعدل إجمالي 8. 98 من مدرسة الاستقلال الخاصة في الشارقة انها كانت تدعو الله دوما بان يحقق حلمها في أن تكون ضمن باقة الأوائل على مستوى الدولة لتدخل الفرح على قلوب والديها اللذين تعبا معها في مسيرتها الدراسية ولا يزالان، مضيفة أن الدعاء الصادق منهما والتوكل على الله والجهد الكبير الذي بذلته مدرستها متمثلة بالهيئتين الإدارية والتدريسية هما السبب وراء تفوقها الدراسي.

وقالت ان هذا العام شهد أحداثا علمية سعيدة لديها على النطاق الأسري، حيث حصلت والدتها على درجة البكالوريوس بعد توقف عن الدراسة لفترة طويلة وحفظت شقيقتها القرآن كاملا كما حصلت هي على جائزة الشارقة للتميز التربوي وعلى جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز.

وأوضحت أنها استغلت الوقت بشكل كامل وسعت إلى الاستعداد بصورة مرضية من اجل الامتحانات، معتقدة أن تنظيم الوقت والمذاكرة بشكل مستمر تجعلان الطالب قادرا على تقديم امتحاناته بثقة واقتدار كبيرين.

وقالت انها تفكر في دراسة الترجمة كي تكون قادرة على نشر الدين الإسلامي بين الأمم الناطقة باللغة الانجليزية والتعريف بالدين الحنيف وإظهار الصورة الحقيقية له في ظل التشويه المتعمد الذي يمارس ضد الإسلام والمسلمين.

عائدة باسل النصر من طالبات مدرسة الشعلة الخاصة في الشارقة حصلت على معدل 4. 98 من الفرع الأدبي وبترتيب هو السادس على مستوى الدولة ترى أن الدراسة المكثفة واستثمار الوقت بالشكل الأمثل هما سر النجاح والتفوق ليس على الصعيد الدراسي بل في كل شؤون الحياة، مشيرة إلى أملها في الحصول على مقعد في أميركية الشارقة ودراسة اللغة الانجليزية.

متابعة - نورا الأمير