بلغت أعداد الطلبة الناجحين على مستوى الدولة في الشهادة الثانوية لهذا العام 19 ألفا و100 طالب وطالبة من القسمين العلمي والأدبي من إجمالي أعداد المتقدمين والذي بلغ 30 ألفا و 467 طالبا وطالبة من مختلف فئات التعليم العام والخاص وتعليم الكبار والدراسة المنزلية.

كما بلغت نسبة النجاح على مستوى الثاني عشر لفئتي التعليم العام والخاص البالغ عددهم ( 24 ألفا و356 طالبا وطالبة)، (2. 83%) للعملي و (3. 74%) للأدبي، أما بالنسبة لتعليم الكبار و عددهم ( ألفان و 127 طالبا وطالبة) فإن نسبة النجاح بلغت (59. 27%) للعملي مقابل (43. 16%) للأدبي ، وعلى مستوى طلبة المنازل وعددهم 3 آلاف و 984 طالبا وطالبة وصلت نسب النجاح إلى ( 92. 3%) للعلمي ، مقابل (15. 4%) للأدبي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ظهر أمس بمقر الوزارة بأبوظبي لإعلان تقرير امتحانات الثاني عشر للعام الدراسي 2008/2009م بحضور راشد لخريباني مدير عام الوزارة ويوسف الشرياني المدير التنفيذي لشؤون التعليم، وعائشة غانم مدير إدارة الامتحانات واحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات وعدد من مسؤولي الوزارة.

حيث أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن الهدف من المؤتمر هو إعلان تفاصيل امتحانات الثاني عشر بعد إطلاق النتائج عبر الموقع الالكتروني أمس الأول، وكذلك استعراض مستوى الأداء ونسب النجاح وبيان جهود الوزارة في التواصل مع الميدان للوصول لأفضل النتائج المرجوة.

ورفع معاليه بهذه المناسبة آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولكافة القياديين الداعمين للعملية التعليمة في الدولة.

وهنأ معاليه الطلبة وأولياء أمورهم والهيئات الإدارية والتدريسية العاملة، مشيرا إلى أن إعلان النتائج بلا شك أثلج صدور الكثير من الأسر لما حققه أبناؤهم من معدلات عالية وتميز في مستوياتهم ، وأن الوزارة تتمنى لهم مزيدا من التوفيق في مسيرتهم التعليمية وتحقيق أعلى المعدلات لأن هذا جزء من رسالة الوزارة في دعم وتعزيز أداء المتفوقين.

وأشار معاليه إلى أن نتائج هذا العام كان لها كثير من المؤشرات التي تنعكس على واقع العملية التعليمية بالدولة، مؤكدا على أهمية التواصل والترابط لخدمة مجتمع الإمارات وتطوير قطاع التعليم. مشيرا إلى ضرورة التقييم والمراجعة المستمرة للبرامج والمشاريع التربوية لتحقيق التطوير وتوفير الأفضل لأبنائنا الطلبة، وأنه من الضروري أن تكون العملية التعليمية أكثر استقرارا وقادرة على مواجهة متطلبات المستقبل.

أسباب التدني في المنازل

وفي تعليقه على انخفاض نسب نجاح طلبة المنازل أكد معالي القطامي أن هناك دراسات مستفيضة على مستوى طلبة المنازل وكذلك تعليم الكبار لمعرفة أسباب التدني الحالية والسنوية لأن هناك جوانب اجتماعية ووظيفية للدارس في هذه الفئات يجب أن توضع في الاعتبار، وأنه سيتم العمل على علاج هذا الانخفاض والارتقاء بأداء طلابنا.

وفي رده على سؤال ل«البيان» حول ما إذا كان لدى الوزارة نية في توحيد مسار التعليم بالنسبة للقسمين العلمي والأدبي العام المقبل أشار معالي القطامي إلى أن هناك دراسة جادة معدة في هذا المجال حاليا لدى الوزارة لكن الوزارة تسعى لتنفيذ دراسة أشمل للموضوع بكافة جوانبه التعليمية والفنية والتشغيلية لأن هناك كفاءات ستعمل على تنفيذ المشروع في الميدان، وأنه خلال الأسبوع الجاري ستعقد عدة اجتماعات بهذا الشأن وسيتم الإعلان عن التفاصيل في وقتها.

نتائج وإحصاءات

ثم استعرضت عائشة غانم مدير إدارة الامتحانات بوزارة التربية والتعليم تقريرا مفصلا حول امتحانات الثاني عشر أوضحت خلاله إجمالي أعداد الطلبة الذين تقدموا لامتحانات الشهادة الثانوية والذي بلغ 30 ألفا و 467 طالبا وطالبة، منهم (11462) من القسم العلمي و (19005) من القسم الأدبي، كما يتوزع هذا العدد الإجمالي على مختلف فئات التعليم بالشكل التالي: التعليم العام يضم (17823) طالبا وطالبة، والتعليم الخاص (6533) طالبا وطالبة، وتعليم الكبار ( 2127) من الدارسين، و في المنازل (3948).

وأشارت إلى أن نسبة أعداد الناجحين على مستوى الدولة وصلت إلى 19 ألفا و 100 منهم (9362) من العلمي مقابل (9738 ) من الأدبي، وفي عرض لنسب النجاح ذكرت أن نسبة النجاح على مستوى طلبة التعليم العام والخاص هي (2. 83%) للعلمي و (3. 74%) للأدبي، كما أوضحت توزيعا للناجحين على مستوى كل فئة على حدة، فبالنسبة للتعليم العام كانت نسب النجاح (99. 85%) للعملي مقابل (33. 70%) للأدبي.

أما التعليم الخاص فجاءت نسبة النجاح بواقع (17. 78%) للعلمي مقابل ( 20. 71%) للأدبي، وفي تعليم الكبار جاءت نسبة النجاح 59. 27% للعلمي و (43. 16 % ) للأدبي، وفي المنازل جاءت نسبة النجاح ضئيلة جدا وبلغت (92. 3%) للعلمي مقابل ( 15. 4%) للأدبي، مشيرة إلى أن سبب انخفاض نسبة النجاح في المنازل يعود لطبيعة ظروف الدارسين في هذه المرحلة حيث يسجل فيها سنويا أعداد كبيرة ولكن فئة كبيرة منهم تعتذر عن دخول الامتحانات بالإضافة إلى طبيعة الظروف الاجتماعية وظروف العمل التي يعيشها طلبة المنازل، لذا تنخفض نسب النجاح وتكون هناك نسب رسوب عالية.

الطلبة ما بين 70% و75%

واختتم التقرير ببيان لاعداد ونسب الطلبة الحاصلين على 70 % فما أكثر على مستوى الدولة حيث بلغ الإجمالي ( 17 ألفا و 577) طالبا وطالبة، منهم (8997) علمي و (8580) أدبي، وجاء توزيع هذه الأعداد على مستوى البنين والبنات بمعدل (6951) بنين مقابل (10626) بنات، أي أن البنين الذين حققوا 70% فما فوق يمثلون 40% مقابل البنات (60%). في حين بلغ أعداد الطلبة الحاصلين على 75% فما فوق 14 ألفا و 283 طالب وطالبة ، منهم (7817) العلمي مقابل (6466) الأدبي، ويمثل فيهم البنون (37% ) والإناث (63% ).

بدء حصر طلبة الثانوية المؤهلين للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية

تبدأ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فور إعلان نتائج الثانوية العامة حصر أعداد الطلبة الذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية (جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية) من إجمالي المتقدمين بطلبات للعام الدراسي المقبل، حيث من المقرر أن تخاطب الجامعات والكليات الثلاث للتعرف على إجمالي الأعداد التي تستطيع استيعابها العام المقبل.

وتقدم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية المختلفة (جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية) ما يقارب 15 ألف طالب وطالبة ، فيما تشترط جامعة الإمارات الحصول على معدل 75% في الثانوية العامة للالتحاق بها، بينما تشترط جامعة زايد وكليات التقنية الحصول على معدل 70%، بالإضافة إلى تحقيق حد أدنى 150 درجة في امتحان قياس الكفاءة التربوية سيبا اللغة الإنجليزية كشرط للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الثلاث.

وأوضحت الوزارة أنه بعد حصرها أعداد الطلبة المؤهلين للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية المختلفة وفق الشروط المحددة سالفة الذكر، ستقوم بمخاطبة مؤسسات التعليم العالي التي ستحدد بدورها قدرتها الاستيعابية في العام الدراسي المقبل، تمهيداً لإعلان أسماء المقبولين في شهر يوليو المقبل.

وأعرب طلبة عن أملهم في تحقيق حلمهم بالالتحاق بإحدى مؤسسات التعليم العالي الحكومية ودراسة التخصصات التي يرغبون فيها، فيما تنوعت رغبات بعضهم ما بين الإلتحاق بجامعة الإمارات أو جامعة زايد أو كليات التقنية.

وقال أحمد العوضي وحاصل على معدل 76% في الثانوية العامة إنه تقدم بطلب التحاق بجامعة الإمارات في العام الدراسي المقبل، لما تضمه من تخصصات متنوعة خاصة وأنه يرغب في دراسة الهندسة بالجامعة، مشيراً إلى أن معدله في الفصل الأول كان دون 70% وهو ما دعاه إلى التركيز بشكل كبير في الفصل الثاني لأجل تحقيق معدل يفوق 75% الذي يعتبر شرطا أساسيا للالتحاق بالجامعة.

وأشار محمد راشد الى انه حصل على معدل 90% في الثانوية العامة وتقدم بطلب لوزارة التعليم العالي بالالتحاق بكليات التقنية لرغبته في استكمال دراسته العلمية في أحد تخصصات الهندسة، لافتاً إلى أن المستوى الذي وصلت له الجامعات الحكومية في الدولة جعلها محط رغبات فئات عديدة من الطلبة.

وأوضح حامد المزروعي أنه حصل على معدل 70% في الثانوية العامة ويسعى إلى الالتحاق بكلية التقنية لدراسة هندسة الطيران، مشيراً إلى أنه يأمل في أن يكون ضمن الطلبة الذين ينطبق عليهم الاختيار للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، خاصة وأن يسعى إلى استكمال دراسته العليا بعد التخرج.

دعم

إجراءات إدارية لدعم أداء الطلبة في الميدان

تحدث أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات خلال المؤتمر حول الإجراءات الإدارية التي اتخذتها الوزارة لدعم أداء الطلبة في الميدان كما أتاحت الوزارة الفرصة للطلبة من خلال رابط التدريبات الالكتروني من الاستفادة من نماذج للأسئلة التدريبية وأخرى تأتي متزامنة مع البرنامج الزمني للخطة الدراسية بالإضافة لنماذج الامتحانات، كذلك توزيع المطبوعات التوجيهية والإرشادية، والبريد الالكتروني للتواصل المباشر مع الطلبة في الاستفسارات والشكاوى والمقترحات، موضحا أنه كان يرد نحو 300 رسالة الكترونية يوميا حرصت الوزارة على التعامل السريع معها، كما استحدثت الوزارة الرابط الالكتروني الذي يمكن الطالب من إدخال الرقم التعريفي ومعرفة نتيجته.

وأشار الدرعي إلى استحداث الوزارة لنموذج جديد لشهادات تخرج طلبة الثاني عشر وذلك بهدف إعطاء خصوصية ومكانة خاصة لهذه الشهادة وتمييزها عن غيرها من المراحل التعليمية خاصة أنها تستخدم داخل الدولة وخارجها، حيث تتمتع الشهادة بخصوصية على مستوى السرية والجودة في نوعية الورق المستخدم والشبيه بأوراق العملة النقدية بما به من خلفيات وعلامات لا تظهر إلا في ضوء تحت ضوء خاص، وكذلك اعتماد توقيع الكتروني لكافة مديري المناطق.

إحصائية

رأس الخيمة الأعلى نجاحاً في العلمي

والعين في الأدبي أظهر التقرير الخاص بامتحانات الثاني عشر درجات التميز بين المناطق التعليمية المختلفة من ناحية نسب النجاح لكل فئة طلابية، فبالنسبة لنسب النجاح في التعليم العام كانت منطقة رأس الخيمة الأعلى نسبة نجاح في القسم العلمي بواقع (44. 92%) وأقل نسبة منطقة عجمان (94. 76%)، أما الأدبي فأعلى نسبة كانت في تعليمية العين (37. 77%) وأقلها في عجمان ( 97. 59%) وعلى مستوى التعليم الخاص كانت أعلى نسبة نجاح في العلمي بمنطقة الفجيرة التعليمية ( 13. 89%) وأقلها في مكتب الشارقة (41. 57%).

في حين لا يوجد تعليم خاص في منطقتي رأس الخيمة والغربية، وعلى مستوى الأدبي أعلى نسبة نجاح تركزت في تعليمية دبي (11. 85% ) وأقلها في الفجيرة ( 11. 51%). وبالنسبة لتعليم الكبار فإن أعلى نسبة نجاح للقسم العلمي تركزت في منطقة العين (91. 40%) مقارنة بمنطقتي أبوظبي ودبي في حين لا يوجد طلبة من هذا القسم في المناطق الأخرى.

أما في الأدبي لتعليم الكبار جاءت أعلى نسبة نجاح في مكتب الشارقة (13. 23%) وأقلها في منطقة رأس الخيمة التعليمية. وعلى مستوى طلبة المنازل جاءت أعلى نسبة نجاح للقسم العلمي في تعليمية الفجيرة (00. 25%) وأقلها في الشارقة (33. 3%) مقارنة مع مناطق دبي والغربية وأبوظبي، وبالنسبة للمنازل الأدبي أعلى نسبة نجاح جاءت في دبي (27. 12%) وأقلها في مكتب الشارقة (44. 0%) .

أبوظبي - لبنى أنور