قال الدكتور سيف محمد الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية ان الظاهرة التي بدأت في الاستقرار النسبي ليس لها أي ارتباط بالبعد والقرب من السواحل، ولكن ارتباطها أكثر بكثافتها على سطح البحر وطبيعية الأماكن التي تصيبها.

ونوه الغيص إلى أن السواحل الغربية للدولة في حال وصول هذه الظاهرة إليها ستكون اشد تأثراً من الوضع الحالي وذلك لكثرة الجزر وضحالة المياه، وهذا يؤدي إلى نفوق كميات اكبر من الأسماك وتأثيرات سيئة على مستعمرات الشعاب المرجانية بالمنطقة، اذا ما قلت نسبة الأكسجين عن الحد الطبيعي.

وأوضح أن المنطقة ستظل معرضة للإصابة بالمد الأحمر خلال الشهور الثلاثة المقبلة لارتفاع الحرارة ووجود مغذيات الظاهرة، لافتاً إلى أن هذه الظاهرة قد تكون لها بعض الايجابيات في إعادة النظام البيئي وتجويده في الخليج العربي بعد زوالها نهائياً.

من ناحيتها أكدت هيئة حماية البيئة برأس الخيمة على ان هناك تعاونا وتنسيقا مستمرا بين الجهات المعنية لمراقبة الموقف بدقة، وإجراء الدراسات اللازمة على بعض الاحياء والهوائم البحرية والنظام «الايكولوجي» للبحر بصفة عامة.