يتم خلال الشهرين المقبلين نصب الأجهزة الخاصة بمشروع: استشعار الطبقة الأيونية الجوية عن بعد في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام جهاز الترددات الواطئة جداً، وذلك بمقر كلية العلوم بجامعة الشارقة.
وتنفذ المشروع المجموعة البحثية المكونة من كل من الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي عميد كلية العلوم والدكتور علاء الدوري ويساعدهما الأستاذ بسام راشد، وانضم إليهم مؤخراً الدكتور حسين المهدي، بالتعاون مع جامعة ستانفورد وذلك ضمن الشبكة العالمية لدراسة الطبقات الأيونية والمغناطيسية في الغلاف الجوي الأرضي وتأثرها بالعواصف والرياح الشمسية وأثرها في التغيرات الجوية وأجهزة القدرة الكهربائية والاتصالات والأقمار الصناعية.
ويعتبر هذا المشروع من المشاريع المهمة والحيوية جداً في الوطن العربي وفي دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة خلال السنوات الثلاث القادمة وذلك بسبب الزيادة التي ستحصل في النشاطات والعواصف الشمسية خلال دورتها القادمة.
وأوضح الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي عميد الكلية ورئيس الاتحاد العربي لعلماء الفضاء والفلك، أن مشروع البحث يدخل ضمن سلسلة الأبحاث العالمية الحديثة والحيوية في مجال طقس الفضاء (سِفكم طمفُّومْ) الذي يوضح علاقة الغلافين الجويين للشمس والأرض، ويدرج ضمن المشروع الدولي المسمى (ةَُّمَْفُّيَُفٌ بمٌيمُِو؟َّيكفٌ عمفْ )ةبع)) السنة العالمية لفيزياء الشمس بإشراف الأمم المتحدة ووكالة الفضاء الأميركية.
الشارقة ـ «البيان»