تقول المتفوقة نور عماد لم أكن أتوقع أن يكون ترتيبي الثاني على مستوى الدولة إلا أن التفوق كان حلم العمر الذي أسعى إليه منذ سنوات دراستي المبكرة، مرجعة الفضل إلى أهلها الذين كان لهم الأساس الأول في هذا النجاح خطوة بخطوة من خلال منحي الجو المناسب للمذاكرة بعيدا عن أجواء الضغوطات إضافة إلى المعلمين الذين لهم الفضل في تشجيعي على التفوق والاستجابة لكافة الاستفسارات المرتبطة بالدروس.

وأكدت أنها كانت تحرص منذ بداية العام الدراسي على المذاكرة الصحيحة والمتابعة المستمرة للدروس ومراجعة المعلمين في حال وجود أي ملاحظة أو استفسار لها، مشيرة كذلك إلى جودة النظام الجديد المتبع في الامتحانات والذي يتعامل مع ذكاء الطالب، وتنصح نور زميلاتها المقبلات على الثانوية العامة بأن يأخذوا هذه المرحلة بشكل طبيعي بدون شد في الأعصاب أو القلق والخوف وعليهم المثابرة والاجتهاد أثناء الدراسة والتوكل على الله بعيدا عن تراكم الدروس ، مع التأكد على أن الدروس الخصوصية لا تفيد الطالب بل المتابعة اليومية والتركيز أثناء الشرح.

وأوضحت أنها تطمح لدراسة الطب والتخصص في الأعصاب حيث تعتبر خالتها هي السبب وراء ذلك كونها تعاني مرضا نادرا في الأعصاب مما دفعني إلى أن أخطط لهذه الدراسة للتوصل إلى العلاج المناسب. كما أهدي نجاحي في المقام الأول لبلدي الرافدين، وللإمارات التي ساهمت في تذليل العقبات أمامي وتوفير التعليم الجيد الذي يحقق طموحاتي.