تنظم كلية دبي للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية الرائدة في مجال السياسات العامة في العالم العربي الاجتماع الأول لمجلس الأمناء يوم 10 يونيو الجاري عشية استضافتها لمؤتمر إقليمي حول السياسات العامة يستمر لمدة نصف يوم في اليوم التالي. ويأتي تنظيم الاجتماع الأول لمجلس الأمناء بعد مضي سنة على تعيين أعضاء المجلس من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في يونيو 2008.
يحضر الاجتماع، الذي يترأسه معالي أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ورئيس مجلس أمناء كلية دبي للإدارة الحكومية، معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية بالإضافة إلى نخبة من كبار المسؤولين من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي الذين يشكلون الأعضاء الـ 12 لمجلس أمناء كلية دبي للإدارة الحكومية.
وسيقوم أعضاء مجلس الأمناء بتقييم مستوى التقدم الذي أنجزته الكلية خلال عام 2008، وخططها المستقبلية بهذا الاتجاه. وقال نبيل اليوسف، نائب رئيس مجلس الأمناء: «يسرنا استضافة الاجتماع الأول لمجلس أمناء كلية دبي للإدارة الحكومية والذي يضم نخبة من الوزراء وكبار الشخصيات والمسؤولين. ولا شك أننا سنستفيد من خبراتهم العملية، وأفكارهم، ونواياهم الطيبة التي يحملونها لكلية دبي للإدارة الحكومية.
وكلنا ثقة بأن أعضاء مجلس الأمناء سيقومون بتوجيه مسار الكلية خلال العام المقبل، الأمر الذي سيمكننا من تخطيط جهودنا، ليكون عملنا أكثر أهميةً وتأثيراً». وسيجمع المؤتمر الإقليمي، الذي سينعقد في 11 يونيو بالتعاون مع ديلويت، مجموعة الخدمات المهنية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، نخبة من كبار الشخصيات من العالم العربي بما في ذلك ممثلون عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووزراء من دول عربية عدة، ورؤساء إدارات حكومية، فضلاً عن مسؤولين تنفيذيين في أهم الشركات الخاصة.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها كلية دبي للإدارة الحكومية للتوصل إلى رؤية صحيحة تعالج المشاكل التي تواجه العالم العربي، وسيضم المؤتمر ثلاث حلقات نقاشية يتم من خلالها تقييم القيود وفرص العمل الحكومي في الإدارة المالية، والتخطيط الاقتصادي، وعمليات إصلاح السياسات.
ويحضر جلسات المؤتمر، التي ستعقد تحت عنوان «دور السياسات العامة في الأزمة الاقتصادية: الفرص والتحديات»، و«توظيف الأزمة الاقتصادية لتحقيق النجاح في المستقبل» لفيف من الشخصيات المهمة من العالم العربي من بينهم ماهر المجتهد، أمين عام رئاسة مجلس الوزراء السوري، وزهير مظفر، الوزير المعتمد لدى الوزير الأول المكلف بالوظيفة العمومية في تونس، وأمة العليم السوسوة، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومديرة المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية، وجوليان هاوكينز، الشريك في شركة ديلويت للاستشاريين الدوليين، والشيخ محمد آل ثاني، رئيس قطر كونيكت من قطر.
بدوره قال الدكتور طارق يوسف، عميد كلية دبي للإدارة الحكومية: «تركز فعاليات المؤتمر الإقليمي، الذي يستغرق نصف يوم، على السياسات العامة، التي تعد محور اهتمام كلية دبي للإدارة الحكومية. وسيقوم المشاركون بتحليل آثار الأزمة الاقتصادية الحالية على قطاع السياسة العامة في العالم العربي، ورسم خارطة طريق للمنطقة لتتمكن من معالجة التحديات المستقبلية بفعّالية أكبر».
دبي ـ «البيان»