ذكرت مصادر سياسية وإعلامية في الجزائر أن سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، سيطلق بداية الخريف المقبل حزباً سياسياً يحتمل أن يسمى «الجيل الحر». وقالت المصادر إن سعيد، الذي يشغل منصب مستشار إعلامي لدى شقيقه منذ العام 1999، اتصل بشخصيات ذات وزن في الجزائر كما تحصل على ضمانات من مثقفين يقيمون بالخارج للانضمام للحزب الجديد.
وأكد نواب في البرلمان الجزائري أنهم متأكدون من إقدام سعيد بوتفليقة على تأسيس الحزب قبل نهاية العام الجاري أن المساعي جارية لتوفير شروط تأسيس الحزب الذي سيدافع عن خط الرئيس بوتفليقة وتسييره للبلاد كما سيعمل على تنظيم استفتاء شعبي لفرض العفو الشامل الذي دعا له الرئيس الجزائري.
وسبق لأوساط سياسية وإعلامية أن أشارت قبل شهور إلى سعي سعيد بوتفليقة إيجاد آلية لخلافة شقيقه على رأس الحكم في الجزائر، حتى أن بعضهم كان يرى احتمال ترشحه مكان أخيه للانتخابات التي جرت في أبريل الماضي.
وسيكون الحزب الجديد ربما الآلية التي تمكنه من تحقيق الغرض. وكان سعيد بوتفليقة يعمل أستاذاً في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالعاصمة الجزائر وهو نقابي أيضاً، وبعد انتخاب شقيقه رئيساً في أبريل 1999 عينه مستشاراً إعلامياً لديه. ورغم ذلك بقي سعيد قليل الظهور حتى مع أخيه ولا يدلي بتصريحات للصحافة، وفضل أن يشتغل دائماً خلف الستار.
الجزائر ـ «البيان»