يواجه الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي وعد بتقديم قرض بقيمة 100 مليار دولار لصندوق النقد الدولي في قمة لزعماء العالم في أبريل الماضي مقاومة شرسة من أعضاء الكونغرس في كلا الحزبين الذين يريدون منه التركيز على إنقاذ الاقتصاد الأميركي وليس العالمي.
وأصبحت موافقة الكونغرس أمراً مشكوكاً فيه بعد تأجيل تصويت في مجلس النواب. وقال الديمقراطيون والجمهوريون إن الولايات المتحدة يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى الإنفاق على أنظمة عدائية أو حتى إرهابيين من خلال إعطاء صندوق النقد الدولي أموالا لإقراضها لحكومات تواجه عجزا في الميزانية. وبعثت مجموعة من 11 عضوا ديمقراطيا خطابا يحثون فيه أوباما على منع وصول الاعتمادات لإيران أو حزب الله.
وترى إدارة الرئيس أوباما أن المخاوف من أن القرض المقدم لصندوق النقد سيزيد من العجز الأميركي في غير محلها حيث ان القرض يتضمن تبادلا للأصول المالية يكون من المرجح معه ألا يتكلف دافعو الضرائب أية أموال على الإطلاق. بيد أن المعارضة الأميركية تقول إنه لا يزال أمام صندوق النقد طريق طويل لتحسين وضعه بعد سلسلة من محاولات الإنقاذ الفاشلة في أميركا اللاتينية وآسيا في تسعينات القرن الماضي.
(د ب أ )