يخوض أكثر من 2,3 ملايين لبناني اليوم الأحد غمار «معركة» الانتخابات النيابية الأكثر سخونة وضبابية في نتائجها لتقارب الحظوظ بين قطبيها المتنافسين «قوى 14 و8 آذار». ويتنافس 450 مرشحاً بينهم 6 نساء على مقاعد المجلس النيابي ال125 بعد فوز ثلاثة مرشحين أرمن بالتزكية في المتن الشمالي ودائرة بيروت الثانية.

لكن الصراع يصل إلى ذروته في التنافس على 30 مقعداً مسيحياً يتوقع ان تلعب الدور الأساس في الترجيح بين القطبين المتنافسين في مجلس النواب فيما سينتشر أكثر من 55 ألف عسكري وشرطي لحماية 1700 مركز اقتراع في 26 دائرة انتخابيّة، وتحت أعين 2200 مراقب محلي و200 من الخارج، وسيكون على اللبنانيين الإدلاء بأصواتهم فيها اليوم فقط، إذ جرت العادة في السابق على إجراء الانتخابات على ثلاث مراحل تمتد على مدى ثلاثة أسابيع.

وعشيّة الاستحقاق، جدّد الرئيس ميشال سليمان، الإشارة إلى عدم تدخّله في مجريات العملية الانتخابية، مكرّراً دعوة المواطنين إلى «تحكيم ضمائرهم، وعدم الرضوخ للضغوط أو المغريات».وفي تطور لافت حذر البطريرك الماروني نصر الله صفير من أن لبنان يواجه تهديداً ككيان وكذا بالنسبة لهويته العربية، مشدداً على أن «الواجب الوطني» يدعو كل فرد إلى «أن يعي ما يتم التخطيط له»، في إشارة إلى التأثير الإيراني ودعمه لحزب الله وحلفائه في قوى «8 آذار».

كما أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فلتمان أنه «سيكون من السذاجة بالنسبة للبعض أن يعتقدوا عدم تأثير نتيجة الانتخابات على السياسة الأميركية في لبنان». مما اعتبره البعض تهديداً يهدف إلى تأييد فريق ضد آخر.وفي انتظار ما ستفصح عنه صناديق الاقتراع، أعلن رئيس المجلس النيابي الحالي نبيه بري، أنه مرشّح لولاية خامسة. وأن النائب سعد الحريري المرشح لتولي الحكومة المقبلة».

بيروت ـ وفاء عواد - التفاصيل في عالم واحد