أطلق معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أمس، خدمة إرسال النتائج الالكترونية الخاصة بامتحانات الصف الثاني عشر، بقسميه العلمي والأدبي للعام الدراسي (2008/ 2009) وبدأت الوزارة بإرسال نتائج الطلبة على بريدهم الالكتروني الخاص، الذي سبق وأن سجلوه على بوابة الوزارة الالكترونية، وهي: www.moe.gov.ae من خلال النظام الالكتروني الذي استحدثته قبل يومين لهذا الغرض.
وقال معالي القطامي قبيل اعتماده النتائج: إن مسيرة التعليم تستشرف المستقبل بقوة، بفضل الاهتمام البالغ الذي يحظى به التعليم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، مؤكداً أن هذا الاهتمام السامي يمثل حافزاً كبيراً للعاملين في القطاع التربوي لرفع مستوى الخدمة التعليمية إلى درجة الجودة والتميز.
كما حرص قبل إطلاقه خدمة النتائج الالكترونية التى تتم لأول مرة ، على زف بشرى النجاح والتفوق بنفسه إلى أوائل الطلبة، حيث أجرى اتصالات هاتفية مباشرة مع مجموعة من الطلاب والطالبات المتفوقين، وتبادل أطراف الحديث معهم ومع أولياء أمورهم حول الاجتهاد والمثابرة في طلب العلم، مؤكداً لهم أن تفوقهم ثمرة كفاح وجد، وأنهم يمثلون نموذجاً لكل طالب علم.
جاء ذلك بحضور راشد لخريباني النعيمي مدير عام الوزارة، وعائشة غانم مدير إدارة التقويم والامتحانات، وبدرية يوسف مديرة إدارة تقنية المعلومات، وعدد من المسؤولين المختصين. ووجه معالي القطامي شكره للإدارات المعنية لجهودها في تسهيل عملية إعلان النتائج، وتوفير نماذج اختبارات الكترونية على موقع الوزارة لتدريب الطلبة وإعدادهم بشكل جيد للامتحانات.
وأكد أن النتائج عبرت بصدق وبدقة متناهية عن المستوى الحقيقي للطلبة، وإن هذا هو ما سعت الوزارة إلى تحقيقه، للوقوف على مستوى التحصيل العلمي للطلاب والطالبات الذي يعد من بين المؤشرات المهمة لقياس كفاءة النظام التعليمي.
وأشار إلى أن التقارير الرسمية التي تجمعت لديه، أظهرت بوضوح الجهد الكبير الذي بذله العاملون في الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس، من أجل تهيئة المناخ المناسب للطلبة وتحفيزهم إلى تقديم أداء جيد للامتحان وتحقيق تفاعل إيجابي مع ورقة الأسئلة التي راعت الفروق الفردية بين الطلبة، وارتكزت على قياس مهارات التفكير والمعارف التي اكتسبها الطالب في مختلف العلوم.
كما اشار الى أن حالة الهدوء التي شهدتها لجان الامتحانات، ولاحظها خلال تفقده أحوال الطلبة، كانت مبشرة، وأن الراحة النفسية التي تمتع بها الطلاب والطالبات داخل اللجان مكنتهم من التعامل بمهارة مع ورقة الأسئلة، وجعلتهم يرصدون درجات نجاحهم باحتمالات قريبة جداً من النتائج الحقيقية.
وقال: إذا كان اليوم هو يوم الحصاد لكل طالب مجتهد ومثابر، فهو بالنسبة للوزارة يوم إنجاز لرعاية مميزة، وخدمة تعليمية وفرتها الدولة لأبنائها وأبناء الدول العربية الشقيقة طوال 12 عاماً، فيما هنأ معاليه أبناءه الطلبة وخاصة المتفوقين منهم بالنجاح اللافت الذي حققوه، مطالباً إياهم بمواصلة رحلة التعليم في المرحلة الجامعية بكل جد واجتهاد.
وشكر أولياء الأمور على حسن متابعتهم لأبنائهم وتحفيزهم إلى تحقيق النجاح والتفوق، كما شكر جميع العاملين في الميدان التربوي من معلمين وإداريين، وكل من أسهم في توفير بيئة تعليمية جاذبة للطالب، وكل من أسهم في تحقيق النجاح لكل مج.
دبي ـ فادية هاني
