اكد صندوق الزواج اهمية خدمة «وجهة نظر» عبر موقعه الالكتروني في تطوير خدمات الصندوق الارشادية والتوعوية التي يقدمها والتي تكون نابعة من آراء وافكار ووجهات نظر المتعاملين معه من المستفيدين من المنح المالية وغيرهم ويكون تطوير الخدمات بناء على الاحتياجات الحقيقية لهم وغيرهم حيث تحظى الخدمة بتجاوب كبير منهم.
وقال سليمان قاسم الحمادي مدير عام الصندوق ان الخدمة جاءت انطلاقا من حرص الصندوق على طرح قضايا في مختلف الموضوعات الاجتماعية والاسرية من خلال مختصين وخبراء في هذه القضايا وعرضهم على الموقع الالكتروني للتعرف على آراء ووجهات نظر الشباب حولها.
واضاف ان الصندوق يقوم بناء على ما يتلقاه من وجهات نظر وافكار حول الموضوعات المطروحة واخذها في الاعتبار عند القيام بتطوير الخدمات الارشادية والتوعوية بحيث يكون التطوير نابع من المتعاملين مع الصندوق انفسهم ويالتالي يكون تحسين تطوير الخدمات بناء على الاحتياجات الحقيقية للشباب .
واكد ان الصندوق كان حريصا على طرح الخدمة عبر موقعه الالكتروني ليشارك المستفيدين من المنح وغير المستفيدين لان الهدف الاساسي من وجود الصندوق هو بناء اسرة اماراتية مستقرة وهذا لا يتحقق ماليا فقط بل من الناحية المعنوية والتوجيهية والارتقاء بفكر وثقافة الشباب .
واضاف ان الصندوق طرح اكثر من ستة موضوعات مختلفة تهدف الى التعرف على وجهات النظر حول العلاقات الزوجية والاسرية منها موضوع الثقة المتبادلة والذي رأينا انها مازالت تفرض نفسها على العلاقات الاجتماعية في مجملها وتنعدم الثقة لدى اقلية من الناس ولذا فاننا راينا ان نتوجه لهذه الفئة لنعيد اليها الاحساس بالثقة المرتبط بالاحساس بالأمن والطمأنينة.
واوضح الحمادي ان الصندوق طرح موضوعاً بعنوان «الرحمة .. الحقوق والواجبات الزوجية » والذي ركز على ان العلاقة الزوجية على الاقل في شكلها المثالي تؤسس على المودة والرحمة بين الزوجين وان الجانب التطبيقي او العملي لقيمة الرحمة يحقق التوازن الاجتماعي والاقتصادي.
لذا يجب الاخذ بمبدأ الرحمة عند عمليات الاعداد او التهيئة للزواج بصورة تختفي معها ظاهرة غلاء المهور واحتفالات الزواج باهظة التكاليف والتي تكون مدفوعة بدوافع التفاخر والظهور الاجتماعي المبالغ فيه مؤكدا ان الاخذ بقيمة الرحمة له تأثير ايجابي في الاستثمار البشري من خلال خلق شخصية سوية تتسم بالحلم واللين والمرونة والاتزان واتباع طريق اليسر لا العسر.
وذكر ان من الموضوعات المهمة التي طرحت من خلال خدمة « وجهة نظر » موضوع التوافق الزواجي والذي يعد اساسا هاما من اسس البناء الاسري وبدونه يصبح هذا البناء ضعيفا ومعرضا للاهتزاز والانهيار ومن ثم فعلينا ان نوجه شبابنا المقبل على الزواج بل وكذلك الازواج الى التعرف على معنى التوافق الزواجي وشروطه او مقوماته وسبل تحقيقه مشيرا الى اننا اذا نجحنا في هذه المهمة يكون قد وفرنا للمقبلين على الزواج وللمتزوجين فرصة الحفاظ على البناء الاسري وعلى استمراريته وتقوية دعائمه.
واشار الى ان هناك مقومات للتوافق الزواجي منه الاختيار الناجح لشريك الحياة والتقارب المكادي والاجتماعي والثقافي بينهما بالاضافة الى حسن المعاملة وحسن العشرة موضحا ان التوافق يتحقق من خلال التفاهم بين الزوجين والتسامح والادارة الناجحة.
وقال مدير عام صندوق الزواج ان الخدمة قدمت اسئلة للتعرف على الشريك الاخر وطلب من الشباب من الجنسين ابداء وجهات نظرهم حولها ومنها ما هو طموح الشريك الاخر في الحياة وما هو تصور الشريك الاخر لمفهوم الزواج وهل الشريك الاخر حساس ومهتم بتطوير نفسه بما يكفي وكيف يتعامل الشريك مع شريكته وكيف هى علاقة الشريك الاخر بوالديه واخوانه واقاربه واصدقائه وهل من الضروري انجاب الطفل في اول سنة من الزواج؟.
أبوظبي - ممدوح عبد الحميد