أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم بات محوراً رئيسياً في تطوير الأداء التربوي والتعليمي على كافة المستويات الدراسية والمراحل التعليمية ويجسد حرص دولة الإمارات على مواكبة التقدم المعلوماتي تحقيقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة الهادفة إلى بناء الإنسان وتأهيله علمياً وعملياً وفقاً لأحدث المعطيات وأفضل الممارسات في كل المجالات وخاصة في الشأن المعرفي.

جاء ذلك خلال استقبال معاليه صباح أمس بمقر الوزارة في دبي مانويل بينو وزير الاقتصاد البرتغالي والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حالياً وذلك بحضور راشد سالم لخريباني النعيمي مدير عام الوزارة ود. عبد الله الأميري وعلي ميحد السويدي مستشاري الوزير وعدد من المسؤولين بالوزارة.

وأضاف معاليه بعد مشاهدته عرضاً علمياً قدمه الوفد البرتغالي عن ابتكار برامج تقنية جديدة لخدمة الأداء التعليمي أن وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات تحرص على تحديث البنية التحتية في مجال تكنولوجيا المعلومات في كافة قطاعاتها وإداراتها ومناطقها التعليمية إلى جانب تهيئة مناخ حديث وجاذب لطلاب المدارس يتيح لهم الفرص في استخدام البرامج التقنية الجديدة التي تساهم في جودة التحصيل الدراسي ويعد ذلك من أحد العناصر الهامة المشكلة لأهداف الوزارة التي طرحتها في خطتها التطويرية المنبثقة عن الخطة الاستراتيجية للحكومة.

مشيراً إلى البوابة الإلكترونية الجديدة التي أطلقتها الوزارة وتساهم في تحقيق التواصل مع الميدان التربوي والتعليمي بكافة مفرداته وعناصره بالإضافة إلى تجسيد التفاعل مع هيئات ومؤسسات الدولة وقطاعات الأعمال وتسعى إلى تحديث برامجها التكنولوجية لخدمة هذه الأهداف وتيسير إجراءات التعامل مع المراجعين والأفراد والدوائر وتجنب الروتين الوظيفي في إنهاء المعاملات.

وذكر معاليه أن وزارة التربية حرصت في هذا الإطار أيضاً على طرح برامج التنمية المهنية للعاملين بها وخاصة القائمين على العملية التعليمية وعناصرها المباشرة سواء مديري المدارس والمعلمين والمشرفين وموظفي الوزارة بهدف تطوير مهاراتهم وقدراتهم في الشأن المعلوماتي وتتعاون في ذلك مع القطاعات المحلية والدولية المرموقة العاملة في هذا المجال. وكان معالي حميد القطامي قد بحث أوجه التعاون مع الوفد البرتغالي في المجالات التعليمية وخاصة في الاستخدامات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات في العمل التربوي.

«البيان»