دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة الخريجين والخريجات إلى العمل الجاد للإسهام في بناء مجتمعات قائمة على التسامح وحب العلم والعمل.
وأوصاهم سموه أن يقتدوا بمن سبقهم الذين انضموا لمختلف قطاعات المجتمع وأثبتوا تفوقا في الحياة العملية في مختلف انحاء العالم، داعيا إياهم للسير على نهجهم باعتبارهم سفراء يمثلون الجامعة في مختلف أرجاء العالم والشهادة الحية على السمعة المتنامية للجامعة في الإمارات وفي المنطقة.
وأكد سموه أهمية محافظة الجامعة الاميركية في الشارقة على ما تميزت به من اهتمام بالتفوق العلمي المتمثل في السمعة الأكاديمية العالمية لأعضاء هيئة التدريس، واستقطاب المتميزين من الطلبة، وتطوير مناهجها وفق أرقى المعايير العالمية، بالإضافة إلى توفير المعدات المتطورة في مختبراتها وفصولها.
وقال في كلمته أمام خريجي دفعة الفصل الثاني لعام 2009 الذي أقيم في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة صباح أمس أن الجامعة تنفذ في هذه المرحلة استراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور هي التطور التعليمي والأكاديمي، وتدعيم البحث العلمي وتكثيف التفاعل مع المجتمع في تعاون مثمر.
فبعد أن أنهت الجامعة المرحلة الأولى والتي ركزت خلالها على الإنشاء والتأسيس، بدأت الآن مرحلة جديدة تركز من خلالها على التطوير والتوسع. مشيرا سموه إلى أن الجامعة قد عقدت العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع مؤسسات القطاعين العام والخاص لتقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية لموظفي هذه المؤسسات.
وأشار سموه إلى أنهم ينظرون إلى هذا التفاعل والتعاون بين الجامعة والمجتمع على أنه دمج ما بين البحث الأكاديمي والنظري البحت وبين تطبيقات الواقع العملي وذلك خدمة للطرفين. فحين يتفاعل الطالب والأستاذ من الجامعة الأميركية في الشارقة مع المجتمع، فإنهما يسهمان في حل ما تواجهه مختلف قطاعات المجتمع من مشكلات، وفي الوقت نفسه ينقلان لبقية الطلبة والأساتذة في الحرم الجامعي وتحديداً إلى الفصل الدراسي تجربة عملية يستفيدون منها جميعاً طلبة وأساتذة.
وقام سموه في الحفل بتخريج 406 طلاب وطالبة، منهم 188 طالبا و218 طالبة. ويتوزع الخريجون إلى 373 خريجا وخريجة حصلوا على البكالوريوس و33 على الماجستير. ويتوزع الخريجون على الكليات كما يلي: 140 من كلية الإدارة والأعمال، 124 من كلية الهندسة، 73 من كلية الآداب والعلوم و69 من كلية العمارة والتصميم.
حضر حفل التخريج الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية والإدارية والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبد الله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة المواني البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري السياحي والشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة وعدد المسؤولين وأولياء الأمور.
وألقى الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة كلمة خاطب من خلالها خريجي وخريجات الدفعة التاسعة الذين أهلتهم الجامعة وأكسبتهم المهارات اللازمة متسائلا كيف يمكنهم رد الجميل وجعل العالم مكانا افضل وأكثر ازدهارا وسلما، ليس لهم فقط، ولكن للآخرين كذلك، وطالبهم بالتفكير دوما بما قدمه صاحب السمو حاكم الشارقة الذي وفى بالتزامه كحاكم للشارقة وأنجز أكثر من ذلك بكثير نظرا لالتزامه وإيمانه بقيمة المعرفة والتعليم والثقافة فأسس ودعم الجامعات وأنشأ المتاحف.
وسلم الشهادات للطلبة الخريجين، وفي نهاية الحفل تم تكريم الطالبة موعود أصغر نصر من كلية الهندسة لفوزها بكأس رئيس الجامعة وتحقيقها أعلى المجاميع. كما تم تكريم الطالب عصام حسن المروي من كلية الهندسة لفوزه بكأس مدير الجامعة لتفوقه العلمي، والشخصية القيادية، وخدمة الجامعة.
وقدم الدكتور هيث هدية عبارة عن لوحة قرآنية بعمل الخطاط خليفة الشيمي، إلى صاحب السمو حاكم الشارقة ورئيس الجامعة الأميركية في الشارقة بالنيابة عن أسرة الجامعة وخريجي دفعة الفصل الثاني لعام 2009 تقديرا لدعمه المتواصل وقيادته الحكيمة للجامعة.
صلاح طاهر نائباً لمدير جامعة الشارقة لشؤون المجتمع
أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة قراراً باستحداث وظيفة نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون المجتمع على أن يتم تحديد المهام والمسؤوليات والدرجة المالية المتعلقة بهذه الوظيفة طبقاً للخطوات المنصوص عليها في اللوائح المنظمة للأعمال في الجامعة. وتضمن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة تعيين الدكتور صلاح طاهر الحاج في وظيفة نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون المجتمع.
ورحب الدكتور مهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة بقرار صاحب السمو حاكم الشارقة باستحداث هذه الوظيفة وبتعيين الدكتور صلاح طاهر الحاج فيها مؤكداً أن ذلك يتوافق تماماً مع الاتجاهات الاستراتيجية العامة للجامعة ويعزز من قيم ومعايير ربط برامج الجامعة التعليمية والبحثية بالنهضة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لإمارة الشارقة على نحو خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة على نحو عام.
وأضاف إن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة يعزز أيضاً أحد أهم الأركان التي تقوم عليها رسالة جامعة الشارقة والتي وضعها سموه لها والتي تتمثل بأن تعمل الجامعة على تنمية المجتمع المحيط والإشعاع عليه، مشيراً إلى أن ذلك من جوهر عمل هذه الوظيفة. وأوضح مدير الجامعة أن من المهام التي ستتبع نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع هي الإشراف على إدارة العلاقات العامة في الجامعة والإشراف على المركز الإعلامي فيها بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الوثيقة التي تربط الجامعة بخريجيها من خلال رابطة خريجي جامعة الشارقة التي سيجري تنشيطها خلال المرحلة المقبلة.
الشارقة ـ نورا الأمير
