أكدت الدكتورة نعيمة أومزيان رئيسة بنك الدم المركزي في أبوظبي أنه خلال الخمسة أشهر الأولى من عام 2009، قد تم جمع 10700 وحدة دم و300 وحدة صفائح دموية في بنك الدم بأبوظبي. وقد شكل مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة النسبة الأكبر بواقع 15% بين الجنسيات العديدة والمختلفة من المتبرعين الذي يتبرعون سنويا.

وتشارك مدينة الشيخ خليفة الطبية في اليوم العالمي للتبرع بالدم 2009 وذلك يوم الأحد المقبل لدعم البرامج الوطنية للتبرع بالدم وبناء قاعدة مستقرة للمتبرعين المتطوعين الذين يلتزمون بالتبرع بالدم لفترة طويلة.

ويهدف اليوم العالمي للتبرع بالدم لسنة 2009 إلى تحقيق ثلاثة أهداف وهي التأكيد على ضرورة التبرع بالدم بانتظام وذلك لأن مكونات الدم تعيش لفترة قصيرة جداً، وكذلك لتشجيع المتبرعين على التبرع بالدم بشكل منتظم وتمييز المتبرعين المتطوعين بانتظام فهم أفراد أصحاء ولذلك فإنهم مكملين للأنظمة الصحية العامة حيث يرشدون الغير إلى أنماط صحية سليمة وكذلك جذب الانتباه لصحة المتبرعين والتركيز على جودة الخدمة المقدمة للمتبرع كعوامل حاسمة في بناء التزام المتبرع ورغبته بالتبرع بانتظام.

وبهذه المناسبة ينظم بنك دم أبوظبي حفلا خاصا يوم 14 يونيو المقبل لجميع الأشخاص المتبرعين بانتظام وعدد من الشركات والمؤسسات المتعاونين في حملات التبرع بالدم كما ستوزع كتيبات ومنشورات وإعلانات تثقيفية إلى منشآت متعددة بإمارة أبوظبي.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، رئيسة قسم طب المختبرات في المدينة الطبية «يعتبر هذا اليوم مناسبة مواتية لدعوة ولتشجيع الأشخاص الأصحاء للتبرع بالدم والمساهمة في إنقاذ حياة الآخرين حيث أنهم يساعدونا من خلال التبرع بالدم بانتظام في المحافظة على وجود كمية مناسبة من وحدات الدم ونحن نشجع دعمهم المستمر. إن الملايين من الأشخاص مدينين بحياتهم لأشخاص ممكن أن لا يتقابلوا معهم أبدا وإننا ألانود أن نقدر هؤلاء الأشخاص في هذا اليوم وأن نشكرهم على أعمالهم الطيبة».

ويقوم بنك الدم بدور فعال في تلبية احتياجات المستشفيات الحكومية والخاصة في أبوظبي من الدم ومكوناته كما يقدم الدعم لبقية إمارات الدولة وعادة يتم استخدام الدم المنقول لضحايا الحوادث مثل حوادث السيارات والحرائق بالإضافة لمرضى عمليات القلب وزرع الأعضاء والمرضى الذين يتلقون العلاج لسرطان الدم وأمراض أخرى مثل فقر الدم المنجلي والثلاسيميا.

أبوظبي ـ «البيان»