تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة الرئيسة الفخرية لجمعية الإمارات لمتلازمة داون، شهد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة الحفل الختامي السنوي لجمعية الإمارات لمتلازمة داون للموسم 2008 / 2009 الذي أقيم على مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي.
حضر الحفل الدكتورة مريم مطر مديرة عام هيئة تنمية المجتمع مؤسسة جمعية الإمارات لمتلازمة داون نيابة عن راعية الحفل وبلال البدور المدير التنفيذي لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للشؤون الثقافية أمين السر العام لندوة الثقافة والعلوم وحسين الشيخ المدير التنفيذي لوزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية الاجتماعية.
وتوجهت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد في كلمة لها ألقتها نيابة عنها الدكتورة مريم مطر بالشكر لجميع القائمين على الجمعية على الجهود التي يبذلونها لتحقيق أهداف الجمعية وتنفيذ جميع الأنشطة التي من شأنها أن تخدم ذوى متلازمة داون والعمل على تحقيق آمالهم من خلال الأنشطة الرياضية والاجتماعية والتربوية والثقافية والطبية، منوهة سموها بجهود فريق عمل الجمعية الذي أظهر مشاركات أبنائها ومتطلباتهم إلى النور وقام بإظهار مناشطنا على أجود مستوياتها في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والصحية والرياضية والتعليمية.
وقالت سموها «لقد بدأنا بالأمس من حيث انتهى الآخرون وآن لنا أن نسأل أنفسنا.. هل انتهينا.. هل أدينا مهمتنا.. إننا نحمل مسؤولية عظيمة على أعناقنا ولا بد لنا أن نتابع ونبني ونستمر..يحدونا الأمل والإخلاص والسعي الدؤوب نعيد ما عهدناه ونذكر بما وعدناه».
وأضافت سموها «أسأل المولى عز وجل أن يوفقنا لأداء الرسالة التي نسعى إليها والتي تحرص على نيل أبنائنا متطلباتهم والوصول بهم إلى أعلى المستويات ومبدأنا في ذلك الإخلاص ثم الإخلاص بلا حدود».
ووجهت سموها الشكر إلى جميع الرعاة والداعمين والمساهمين وجميع من مد يد العون والمؤازرة لإنجاح أنشطة الجمعية وفعالياتها، وخصت بالشكر جميع المتطوعين الذين كانوا إلى جانب الجمعية والذين قاموا بدور يستحقون التقدير عليه.
وفي ختام كلمتها دعت سموها لان تكون هذه اللقاءات نقطة تحول في مجرى حياتنا وحياة أبنائنا في جمعية الإمارات لمتلازمة داون.. وقالت سموها «لنتذكر إن الحياة يمكن أن تتعثر ولا يمكن أن تتوقف وأن العطر لو نفذ من الزجاجة تبقى رائحته تعطر الأرجاء».
من ناحيتها أكدت الدكتورة مريم مطر على اهتمام الجمعية بنشر الوعي في المجتمع والعمل على دمج هذه الفئة من خلال حملة التوعية التي تنفذها الجمعية في 70 مدرسة على مستوى الدولة خلال عامين التى بدأت فى ديسمبر 2008 وتستمر حتى ديسمبر 2010 ضمن أنشطة اللجنة التربوية.
وأشادت جمعية الإمارات لمتلازمة داون في كلمة ألقتها سونيا الهاشمي رئيسة مجلس إدارة الجمعية بدور حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة الرئيسة الفخرية للجمعية بالاهتمام والدعم القوى الذي توليه للجمعية من خلال دعم أنشطتها وبرامجها ومتابعة سموها وتوجيهاتها المستمرة للجمعية.
(وام)
