لم تغلق الريح أمام أصداء الحكايات.. ولم ينكفئ عن مطاردة أقمار متعددة في ليل واحد، صنع الخيط الأول للضوء، فانهمرت الألوان صادحة بتفاصيل الحكاية.. هاهنا مشهد يزينها، وهناك نافذة كبيرة لشتى الألوان، وبالقرب منك أينما ابتعدت، يطل عليك من قوس النهار .. برج دبي محطة للمواعيد الجميلة التي لا تنسى، وقبلة للزائرين الذين عشقوا الجمال.