كشفت مصادر سياسية ل«البيان» أن وفد الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور ريتشارد بور والذي زار الجزائر الأسبوع الماضي عرض على الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة «فتح قنوات اتصال» مع إسرائيل في سياق مشاركة بلاده في حل أزمات الشرق الأوسط وتعزيز فرص السلام، لكن بوتفليقة رد بحزم أن بلاده لن تسجل أي خطوة ما لم تنسحب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة العام 1967.
وكشفت مصادر برلمانية أن السياق الذي جاء فيه عرض بور يعطي الانطباع أن الولايات المتحدة تريد مقايضة تدخلها لحل نزاع الصحراء الغربية بما يرضي الجزائر مقابل تعاطي الأخيرة ايجابياً مع مسار التواصل مع تل أبيب.
الجزائر ـ «البيان»