ذكر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس أن مفتشيها لم يلحظوا أي تقدم في الملفين المتعلقين بالأنشطة النووية المحتملة المحظورة في إيران وسوريا. وقال مسؤول في الوكالة الذرية رافضا كشف هويته «بشأن إيران، هناك تقدم طفيف جداً».واضاف «والأمر نفسه بشأن سوريا»، فيما تستعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوزع على دولها الأعضاء آخر تقرير حول التحقيقات المتعلقة بهذين البلدين.

وجاء في هذا التقرير الذي أشرف على اعداده رئيس الوكالة محمد البرادعي أن طهران راكمت 1339 كيلو غراما من اليورانيوم المنضب، وزادت عدد اجهزة الطرد المركزي إلى 4920 جهاز طرد مركزي، بزيادة نسبتها 33% مقارنة بالأرقام التي وردت في آخر تقرير للوكالة. ما زاد الصعوبة بالنسبة لمفتشي الامم المتحدة في تتبع البرنامج النووي الإيراني.

كما سيطالب التقرير مجدداً توضيحات من دمشق حول وجود جزيئات من اليورانيوم في احد مواقع الابحاث. وأوضح التقرير أنه تم العثور على آثار يورانيوم في موقع آخر في سوريا وأن الوكالة لا تصدق التفسيرات السورية بشأن موقع الكبر الذي قصفته إسرائيل عام 2007 والتي قالت دمشق إنها منشأة عسكرية تقليدية. وتعد هذه المرة الثانية التى يتم فيها الإعلان عن العثور على يورانيوم صناعي بعد اكتشاف مفتشي الوكالة لتلك الجزيئات في الموقع الذي تم كشفه.

(وكالات)