وقعت الأطراف الثلاثة المعنية بالأزمة السياسية الموريتانية ليلة أمس بحضور الرئيس السنغالي عبدالله واد «اتفاق داكار» للمصالحة الوطنية في محاولة لإنهاء الأزمة التي تشهدها موريتانيا منذ انقلاب 6 أغسطس الماضي. وفي حين تغيب الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبدالله عن الحضور، واستنكف رئيس المجلس العسكري السابق والمرشح لانتخابات الرئاسة الجنرال محمد ولد عبدالعزيز عن إلقاء كلمة.

أكد الرئيس السابق للمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية العقيد علي ولد محمد فال في بيان صحافي مساندته لاتفاق المصالحة الذي سمح بتأجيل الانتخابات حتى ال18 يوليو المقبل ومن المرجح أن يعلن فال في غضون أيام قليلة ترشحه للانتخابات بحسب مصادر مقربة منه.

التفاصيل في عالم واحد