انحنى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لعاصفة «فواتير نفقات الوزراء والنواب» والتي كادت تطيح بحكومته في ظل ضغط المعارضة والشارع البريطاني، وذلك عبر إجراء تعديل وزاري على حكومته، مع رفضه الاستقالة وإصراره على البقاء بمنصبه حتى انتخابات العام المقبل.
وبعد استقالة ثمانية من وزراء الحكومة العمالية، أقر براون ان حزب «العمال» الحاكم تعرض ل«هزيمة مؤلمة» في الانتخابات المحلية بخسارة 77 مقعداً وتوقعات بخسارة الأوروبية، لكنه اعتبر ان الناس لن يسامحوا الحكومة إذا «تنصلت من مسؤولياتها». وأعلن براون عن تشكيل حكومي جديد، احتفظ فيه وزراء المالية السيتر دارلينغ، والتجارة بيتر ماندلسون والخارجية ديفيد ميليباند بمناصبهم.
«وكالات»