غداة خطابه الذي دعا فيه إلى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه تم تهيئة المناخ لاستئناف مفاوضات التسوية في الشرق الأوسط، لكنه طالب العرب والإسرائيليين بتقديم «تنازلات صعبة»، في إشارة إلى تسريع التطبيع ووقف الاستيطان الذي يلتهم 40% من أراضي الضفة الغربية. حسبما أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.

وقال أوباما أمس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في دريسدن بشرق ألمانيا: «أظن أن اللحظة قد حانت الآن لكي نعمل على ما نعرف جميعاً أنها الحقيقة، وهي أن كل طرف عليه أن يقدم بعض «التنازلات الصعبة» لبلوغ السلام المستند إلى تعايش بين دولتين: فلسطينية وإسرائيلية»، مشيراً إلى ثقته في «إمكانية تحقيق تقدم جاد في عملية السلام هذا العام»، لكنه أوضح أن «الطريق إلى ذلك سيكون شاقاً».

وبينما قال: «أوجدنا فضاءً، مناخاً لاستئناف المفاوضات».. كرر أن الولايات المتحدة لا تستطيع إجبار الفرقاء المعنيين على صنع السلام، بل يمكنها فقط مساعدتهم في تجاوز الخلافات. وبينما تبحث القوة العظمى في العالم عن سبيل لتحقيق التسوية، أعلنت مصادر طبية ان الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينياً وجرح آخر أمس خلال تظاهرة ضد الجدار في قرية نعلين غرب رام الله».. بالتزامن مع اتساع الهجمة الاستيطانية لابتلاع الأراضي الفلسطينية.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد