أكدت نورة الكعبى عضوة وفد الدولة الى مؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليا في جنيف اهتمام دول مجلس التعاون بقضايا وشؤون المرأة كانسانة ومواطنة لها من الحقوق والحريات القانونية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والسياسية مايجعلها بحق عنصرا اساسيا من عناصر التنمية المستدامة وبناء المستقبل وذلك انطلاقا مما تنادى به التعاليم الاسلامية السمحاء وما تكفله الدساتير والنظم الوطنية والمواثيق الدولية.

وقالت الكعبي خلال مداخلة مشتركة للمندوبين الحكوميين بالدول الأعضاء بمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعات لجنة تعزيز المساواة بين الجنسين وذلك ضمن أعمال المؤتمر ان المرأة تحظى باهتمام كبير على المستويين الرسمى وغير الرسمي وتتصدر اليوم قضاياها في التنمية المجتمعية الرئيسية وباتت محورا هاما في خطط التنمية الخمسية والاستراتيجيات الوطنية التنموية المختلفة كما أن لها استراتيجيتها الخاصة بها وبتقدمها.

وأشارت في هذا الاطار الى أن من أبرز الاهتمامات على المستوى الرسمى العمل الجاد في مجال تطوير القوانين والتشريعات الداعمة لأوضاعها الجديدة وتمكينها في التعليم والعمل والمشاركة السياسية.. فيما حظيت المرأة في أوطانها بدعم دستورى حيث تؤكد جميع الدساتير وأنظمة دول مجلس التعاون على المساواة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ومن القوانين والتشريعات الدعوة الى انشاء وايجاد الأليات والهيئات الرسمية وغير الرسمية المعنية بتنمية المرأة وتمكينها.

وشددت على أن موضوع المساواة في العمل بين الجنسين بات يشغل أولويات السياسة العامة بدول المجلس لشعورها بوجود التزام نابع من موروثها الثقا في لمحاربة أى مظهر من مظاهر التمييز ضد المرأة بما فيها مظاهر التمييز في العمل وهو الانشغال الذى ترجمته دول المجلس باهتمامها المبكر بتضمين تشريعاتها نصوصا جازمة في حظر مظاهر التمييز ضد المرأة العاملة.

واستعرضت دور المرأة الاماراتية اليوم مسلطة الضوء على النجاحات والانجازات التى حققتها المرأة الاماراتية والخليجية في المجالات كافة خلال فترة زمنية قصيرة.

( وام)