أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتحويل مبادرة نور دبي لعلاج ووقاية أمراض العيون والعمى إلى مؤسسة قائمة بذاتها ومستقلة ماليا وإداريا وذات صبغة خيرية وإنسانية بحتة تحت مسمى "مؤسسة نور دبي" وذلك إعتبارا من اليوم.
جاء ذلك خلال لقاء سموه مع أعضاء فريق عمل مبادرة نور دبي في المكتب التنفيذي بأبراج الإمارات بحضور معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء .
وقد اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تقرير مفصل تضمن إنجازات المبادرة وعدد الحالات التي عالجتها من ذوي الإعاقة البصرية والخدمات العلاجية والوقائية لهؤلاء داخل دولة الإمارات وعلى مستوى دول العالم الثالث.
كما إشتمل التقرير الذي رفعه لسموه سعادة قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي الرئيس التنفيذي لمبادرة نور دبي وإستشارية العيون الدكتورة منال تريم المديرة الطبية للمبادرة على طبيعة الحالات التي تم علاجها والمناطق التي وصلت إليها المبادرة .
واستمع سموه من الآنسة ندى القاسمي مديرة اللجنة الإعلامية في المبادرة إلى تقرير تضمن الخطة الإعلامية للمبادرة وآليات التواصل بينها والمنظمات الدولية ذات الصلة ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
وأبدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عقب إطلاعه على التقريرين إرتياحه للإنجازات الطبية والإنسانية التي حققتها المبادرة التي كان سموه قد أطلقها في غرة شهر رمضان المبارك من العام /الفائت/ مشيدا سموه بجهود أعضاء فريق مبادرة نور دبي الذين عملوا بروح الفريق الواحد وأدخلوا السرور والسعادة إلى قلوب أناس كثر عانوا فقدان البصر والإبصار ..معتبرا سموه أن هذا العمل الخيري الإنساني قمة العطاء والأريحية التي تسود أوساط مجمتع الإمارات على مختلف مشاربه وشرائحه .
ووجه سموه بتوسيع أنشطة وبرامج المؤسسة الوليدة لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس المحتاجين للعلاج والوقاية والرعاية الطبية للتخفيف من معاناتهم وإدخال البسمة إلى قلوبهم خاصة في المجتمعات المعوزة .
وتوجه قاضي سعيد المروشد بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مبادراته الخيرية والإنسانية التي لا تنقطع والتي تستهدف الطبقات الفقيرة في مجتمعات دول العالم الثالث ودول العالم ذات الموارد الشحيحة ذلك إيمانا من سموه بأهمية التكافل الإنساني والاجتماعي بين المجتمعات البشرية بصرف النظر عن العرق أو الدين أو اللون .
وإعتبر مدير عام هيئة الصحة الرئيس التنفيذي لمبادرة نور دبي أن المبادرة حققت جزءا كبيرا من أهدافها وهي ماضية وبتوجيهات ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على نفس النهج والطريق خاصة بعد تحويلها إلى مؤسسة قائمة بذاتها ومستقلة ماليا وإداريا وأوامر سموه بتوسيع برامجها وأنشطتها الوقائية والعلاجية في إتجاه التخفيف من معاناة الناس المكفوفين والمصابين بإحدى الإعاقات البصرية .
يذكر أن فريق عمل المبادرة يضم الدكتورة آفاق المشيري كمديرة طبية مساعدة وكلا من هيفاء صالح وخالد ياسين وحمزة عباس وبشرى المطوع الذين عملوا بروح الفريق الواحد منذ إطلاق المبادرة قبل نحو تسعة أشهر مضت .
